وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول محادثات مباشرة بينهما منذ المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
ويُعد اللقاء الثامن بين نتنياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض، والأول منذ فبراير الماضي، أي قبل الضربات العسكرية التي استهدفت إيران.
وأكد نتنياهو، قبيل مغادرته إسرائيل، أن الملف الإيراني سيتصدر جدول أعمال المباحثات، إلى جانب بحث سبل “حماية أمن إسرائيل وتوسيع دائرة السلام” في المنطقة.
وبحسب تقارير إسرائيلية، يحمل نتنياهو إلى واشنطن معلومات استخباراتية حديثة بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما يعتزم مناقشة عدد من الملفات الإقليمية، بينها مستقبل الحرب في غزة، والوجود الإسرائيلي في لبنان وسوريا، إضافة إلى اعتراضه على أي صفقة محتملة لبيع مقاتلات “إف-35” إلى تركيا.
وتأتي الزيارة بعد إعلان إسرائيل موافقتها على إدخال قوة أمنية دولية إلى قطاع غزة ضمن إطار خطة السلام التي طرحها ترامب، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على تنسيق متجدد بين الجانبين رغم الخلافات التي برزت خلال الأشهر الماضية.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن توتر في العلاقة بين ترامب ونتنياهو على خلفية تباين المواقف بشأن إدارة التصعيد مع إيران وعدد من الملفات الإقليمية، إلا أن الطرفين يسعيان خلال اللقاء إلى تنسيق مواقفهما في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وتأتي الزيارة أيضاً في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطاً سياسية داخلية قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في أكتوبر المقبل، فيما يواصل ترامب الدفع بمبادرات لخفض التوتر في المنطقة، بالتوازي مع مساعٍ لإحياء المسار الدبلوماسي مع إيران وإنهاء الحرب في غزة