عاجل:

هدوء حذر بين واشنطن وطهران… وترامب يدرس خيارات التصعيد

  • ٢٢

ساد هدوء نسبي المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الساعات الماضية، في أول تراجع ملحوظ في وتيرة الضربات منذ نحو أسبوعين، إلا أن التوتر لا يزال يخيّم على المنطقة مع استمرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دراسة خيارات توسيع العمليات العسكرية ضد طهران.


ولم تعلن القوات الأميركية تنفيذ غارات جديدة خلال الليل، فيما أفادت السلطات الإيرانية بعدم تسجيل هجمات أو خسائر بشرية جديدة، في مؤشر على تراجع مؤقت في وتيرة المواجهة، دون أن يعني ذلك انتهاء التصعيد.


وفي موازاة ذلك، كشفت مصادر لوكالة “رويترز” أن باكستان، بدعم من الصين، تستكشف مساراً جديداً لإحياء المحادثات المتعثرة بين واشنطن وطهران، بعد لقاءات استكشافية جرت في إسلام آباد خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني، في محاولة لفتح نافذة دبلوماسية لاحتواء الأزمة.


ورغم هذا الحراك، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصادر مطلعة أن ترامب عقد اجتماعاً مع كبار مستشاريه لبحث خيارات توسيع الهجمات على إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، وأن الاتصالات مع الجانب الإيراني لا تزال مستمرة.


وقال ترامب إن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد للتحرك”، لكنها “ليست في عجلة من أمرها”، مشيراً إلى أن إيران ما زالت تتواصل مع واشنطن، إلا أنه شكك في استعدادها للتوصل إلى اتفاق، ولوّح بإمكانية توجيه ضربات أشد إذا استمرت الأزمة.


ويأتي هذا الهدوء الحذر في وقت تتركز فيه الأنظار على مضيق هرمز، الذي بات أحد أبرز بؤر التوتر في الصراع المستمر منذ نحو خمسة أشهر، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وتعميق التداعيات الاقتصادية

المنشورات ذات الصلة