عاجل:

أميركا تضرب قلب القدرات الإيرانية

  • ٥٣

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية «سنتكوم» أن الجيش الأميركي أكمل لليلة التاسعة على التوالي موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران.

وقالت «سنتكوم» في بيان إن الضربات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية ومواقع للدفاع الجوي الإيراني، إضافة إلى مراكز قيادة عسكرية وقدرات بحرية ومنصات لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.




وأوضحت القيادة الأميركية أن بنك الأهداف شمل أيضًا شبكات اتصالات عسكرية ومواقع مرتبطة بعمليات الرصد الساحلي، في إطار ما وصفته بمواصلة تقويض القدرات التي تستخدمها إيران في استهداف السفن التجارية والبحارة المدنيين في مضيق هرمز.




وجاء الإعلان بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها أن أحدث الضربات نُفذت تكريمًا للجنود الأميركيين الذين قُتلوا خلال الأيام الأخيرة.




وقال ترامب للصحافيين لدى عودته إلى واشنطن بعد حضوره نهائي كأس العالم لكرة القدم: «ضربناهم بقوة شديدة مجددًا الليلة»، مشيرًا إلى أن الضربات جاءت ردًا على مقتل جنود أميركيين، وفي إطار مساعي منع إيران من امتلاك سلاح نووي.




وفي موازاة ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول أميركي مطلع قوله إن الولايات المتحدة تدرس توسيع نطاق عملياتها ضد إيران، وسط مخاوف من انزلاق الطرفين مجددًا إلى حرب شاملة.




وأضاف المسؤول أن وزارة الدفاع الأميركية تعمل على زيادة عدد الطائرات العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع استمرار الضربات وتزايد الخسائر الأميركية في المنطقة.




ويأتي هذا التصعيد بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت وعودة تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب احتدام المواجهة في محيط مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.




وتثير الضربات الأميركية المتواصلة مخاوف من توسيع دائرة الحرب، خصوصًا مع استهداف منشآت عسكرية متعددة تشمل الدفاع الجوي ومراكز القيادة والقدرات البحرية والصاروخية، في وقت لم تعلن فيه طهران بعد حصيلة رسمية مفصلة عن حجم الأضرار الناتجة عن أحدث موجة من الهجمات.

المنشورات ذات الصلة