النهار
- أثيرت شكوك أمنية حول ناشطة نشرت على صفحتها اخباراً لا صحة لها ابداً حول أحد القضاة البارزين ومسؤولي جهاز امني بقصد ابتزازهم وفق مصدر معني. ويدور الحديث عن محاولات مماثلة لإبتزاز شخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية.
- يقول مصدر سياسي ان "حزب الله" محرج امام جمهوره لاستمرار تجريف البلدات الجنوبية بوتيرة مرتفعة من دون اي مؤشرات على وقفها قبل تدمير كامل ، وتكثر التساؤلات في الاوساط الجنوبية عما بعد، وما هو مصير 200 الف جنوبي فقدوا منازلهم ولن يعودوا قریبا آليها، علماً ان لا مؤشرات حتى الساعة الى مساعدات او تعويضات.
نداء الوطن
- لوحظ أن تشكيل مجلس إدارة جديد لمؤسسة كهرباء لبنان بدأ يأتي بثمار إيجابية منها حلحلة الملفات العالقة منذ سنوات كتلزيم ترميم وتأهيل مبنى المؤسسة في مار مخايل الذي تضرر من جراء انفجار 4 آب.
- تسود أوساط «حزب الله» حالة من الصدمة إثر معلومات عن توقيف شخصية قيادية رفيعة المستوى يُشتبه في ارتباطها بإسرائيل وسط حديث عن ملف أمني بالغ الحساسية يخضع للتحقيق وهذه التطورات دفعت الحزب إلى تشديد الإجراءات داخل وحداته العسكرية والأمنية بانتظار ما ستفضي إليه التحقيقات.
الجمهورية
- تلقت جهات لبنانية إشارات بأن واشنطن لن تكتفي بالتعهدات بل ستطلب تقارير دورية تتضمن خطوات ميدانية قابلة للتحقق في المناطق التي يتسلمها الجيش.
- ينقل زوار مرجعية رسمية أن الدولة لن تقبل بأي صيغة تجعل الانسحاب الإسرائيلي مفتوحاً زمنياً أو خاضعاً لشروط تتبدل باستمرار.
البناء
- تكشف شركات متابعة حركة الناقلات أن حصيلة الأسبوع الأول من التصعيد أن الهدف الأميركي المعلن بإعادة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز لم يتحقق. فعلى الرغم من الضربات العسكرية المكثفة، والحماية البحرية والجوية للممر الجنوبي، بقيت قدرة إيران على ردع الملاحة التجارية غير الإيرانية فاعلة. وأظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة ناقلات النفط غير الإيرانية تراجعت إلى مستويات غير مسبوقة، فيما لم تنجح الترتيبات الأميركية في إعادة التدفقات الطبيعية عبر المضيق. وبحلول نهاية الأسبوع، كانت الحصيلة العملية أن أي ناقلات نفط تابعة لدول الخليج الأخرى لم تعبر المضيق بصورة اعتيادية وفق ما أظهرته حركة الشحن المعلنة، بينما استمرت شركات النقل في تجنب المخاطرة أو إطفاء أجهزة التتبع. وفي الأسواق، لم ينعكس الإعلان الأميركي عن فتح المضيق على الأسعار، إذ استقر خام برنت عند حدود 86 دولاراً للبرميل، بما يعكس استمرار احتساب الأسواق لعامل الخطر في هرمز، وعدم اقتناعها بأن الممرّ عاد إلى العمل بصورة طبيعية، رغم التفوق العسكري الأميركي والإجراءات المعلنة لحماية الملاحة.
- يعتقد مصدر دبلوماسي أن جولة روما أقرب إلى إدارة للوقت منها إلى مفاوضات حاسمة. فقد ارتفع سقف التصريحات عن «تقدم» و«فرصة تاريخية» و«ترتيبات أمنية جديدة»، فيما بقيت الوقائع على الأرض شبه جامدة، لا انسحاب إسرائيلي ملموس، ولا انطلاق للمناطق التجريبية، ولا اتفاق على آلية تنفيذية واضحة، ولا تبدل في قواعد الاشتباك. هذا التباين بين اللغة السياسية والنتائج العملية يوحي بأن المفاوضات دخلت مرحلة انتظار أكثر منها مرحلة حسم. ويبدو أن الأطراف، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، تفضّل إبقاء قنوات التفاوض مفتوحة من دون اتخاذ قرارات نهائية، ريثما تتضح وجهة المواجهة مع إيران ومآلاتها، وما إذا كانت ستستقر على تفاهم جديد أو تنزلق إلى جولة تصعيد أوسع. لذلك، تبدو اجتماعات روما حتى الآن إطاراً لتأجيل الاستحقاقات الكبرى، والمحافظة على الحد الأدنى من الزخم الدبلوماسي، أكثر مما هي منصة لإنتاج تسوية نهائية أو فرض وقائع جديدة على الأرض.