عاجل:

قاليباف: أمننا القومي اليوم يكمن في الحفاظ على "الترتيبات الإيرانية" في مضيق هرمز وجاهزون للحرب وللمفاوضات

  • ٢١

اشار رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف الى اننا لم نرحب يوما بالحرب ولن نفعل لكن يجب أن نكون مستعدين للمعركة وأن نصمد حتى الموت، ونحن نخوض حربا وجودية مع أميركا تهدف لإسقاط نظامنا وتقسيم بلادنا.

واعتبر قاليباف في تصريح له بان، مذكرة التفاهم لا تكون ذات جدوى إلا إذا كانت بنودها سارية المفعول، وإذا لم تستفد إيران من مذكرة التفاهم، فلا مبرر لالتزامنا بها.

واكد بان قواتنا المسلحة تتمتع، كعادتها، بحرية كاملة في العمل لمواجهة عدوان العدو، وأمننا القومي اليوم يكمن في الحفاظ على "الترتيبات الإيرانية" في مضيق هرمز، وضمان أقصى درجات الأمان والحماية لمرور السفن التجارية عبر هذا الممر المائي، بما يحقق الأمن لإيران.

وجزم بأن الولايات المتحدة، العاجزة قانونيًا ودبلوماسيًا، تسعى لاستخدام القوة لإضعاف الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز، لكن علينا التمسك بما حققناه في مذكرة التفاهم حتى تتحقق حقوق الشعب. واعتبر بانه يجب أن نكون قادرين على التنسيق بين الأسلوبين العسكري والدبلوماسي، ولا ينبغي أن نخشى الحرب أو التفاوض.

واوضح قاليباف بان الحرب والتفاوض وسيلتان للحفاظ على المصالح الوطنية. التفاوض في هذه المرحلة، كما ذكرت مرارًا، ليس مرادفًا للتسوية، بل هو، إلى جانب الحرب، جزء من استراتيجية المقاومة وحماية المصالح الوطنية.

واعتبر إن فصل هذين الأسلوبين واختيار أحدهما كحل وحيد خطأ استراتيجي. نحن نواجه أكبر قوة مادية في العالم في حرب معقدة.

واردف "يُحدد الحد الفاصل بين الحرب والتفاوض مع العدو بناءً على الأمن القومي والمصالح الوطنية، ويعود تحديد استخدام كل أداة من هذه الأدوات، وفقًا لمتطلبات الزمان والظروف، إلى المرشد الأعلى والقائد العام للقوات المسلحة، ويقع على عاتقنا جميعًا واجب السعي نحو الحرب أو الدبلوماسية أو كليهما، وفقًا للمهمة التي يحددها المرشد الأعلى.

ودعا جميع الإيرانيين، بغض النظر عن آرائهم وميولهم، إلى الحفاظ على الوحدة في طاعة أوامر المرشد الأعلى للثورة، والتواجد في الميدان، وإظهار هذا الحضور والوحدة للأعداء. ونحن نعلم جميعًا أن أمامنا طريقًا صعبًا. لقد هددونا بالفعل بالسفن والهجمات الجوية والبرية، ورأينا النتائج، لذا لا ينبغي أن نخشى تهديدات العدو.

المنشورات ذات الصلة