كشفت مذكرة وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الكونغرس أنه أمر باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران اعتباراً من 7 تموز، رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، معتبراً أن الضربات تستند إلى صلاحياته الدستورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأوضح ترامب أن إدارته سعت خلال فترة وقف إطلاق النار إلى التوصل إلى حل دبلوماسي، وأبرمت مذكرة تفاهم مع طهران في 17 حزيران تضمن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، إلا أنه اتهم إيران بالإخلال بها عبر مهاجمة سفن تجارية بين 6 و7 تموز.
وأشار إلى أن الضربات الأميركية استهدفت منصات إطلاق الصواريخ، ومنظومات الدفاع الجوي، والأصول البحرية، ومراكز القيادة والسيطرة، مؤكداً أنها كانت "محدودة ومدروسة" وتهدف إلى حماية القوات الأميركية، وضمان أمن الملاحة، والدفاع عن حلفاء واشنطن، مع الإبقاء على استعداد القوات لاتخاذ إجراءات إضافية إذا اقتضت الضرورة.
وأكد ترامب أنه أبلغ الكونغرس بهذه العمليات التزاماً بقانون صلاحيات الحرب، مشدداً على أن تحركاته جاءت في إطار حماية الأمن القومي والمصالح الأميركية.