شنت القوات الأميركية، الخميس، غارات استهدفت مواقع في محافظة بوشهر الإيرانية، بينها مناطق تقع بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية نقلًا عن مسؤولين محليين.
وذكرت التقارير أن “عدة منشآت في محافظة بوشهر، بما فيها مواقع قريبة من محطة الطاقة النووية، تعرضت لهجمات”، من دون الإعلان عن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عنها، فيما كانت وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت في وقت سابق عن سماع دوي انفجارات في المحافظة.
بالتزامن، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) تنفيذ سلسلة جديدة من الضربات استهدفت نحو 90 هدفًا عسكريًا داخل إيران، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قواعد عسكرية أميركية في البحرين والكويت، ردًا على الهجمات الأميركية.
وتقع محطة بوشهر، وهي أول محطة لإنتاج الكهرباء بالطاقة النووية في إيران والشرق الأوسط، على بعد نحو 17 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة بوشهر بمحاذاة الخليج العربي.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل 14 شخصًا وإصابة 78 آخرين جراء الغارات الأميركية خلال اليومين الماضيين، مشيرة إلى أن 47 مصابًا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات.
ويأتي التصعيد عقب هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، قالت واشنطن إنها كانت سببًا لشن الضربات، فيما لم تعلن طهران مسؤوليتها عن تلك الهجمات.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربات جاءت ردًا على استهداف السفن التجارية، محذرًا من أن أي هجمات جديدة “ستقابل برد أشد”، مؤكداً أن الرد الأميركي كان “أقوى بكثير” من الهجمات الإيرانية، ومشيرًا إلى أن الاتفاق المؤقت مع إيران “انتهى”، مع تشكيكه بإمكانية التوصل إلى تفاهم جديد