عاجل:

أسرار الصحف الصادرة اليوم الخميس 09/07/2026

  • ٤٤

النهار

-لوحظ أن عددا من المواطنين الخليجيين الذين لهم أملاك في مناطق الجبل، بدأوا يجهزونها عبر وكلائهم لقضاء جزء من فصل الصيف في لبنان، واخرون حجزوا لهم اجنحة وغرفا في بعض الفنادق أو استأجروا شققاً مفروشة.

-انتهت ولاية رئيس هيئة الشراء العام جان العلية فى اول تموز الجاري من دون تعيين خلف له فضلا عن اعضاء الهيئة علماً انه ابلغ رئاسة الحكومة بهذا الموضوع قبل ثلاثة اشهر، ولم يعد في استطاعته توقيع أي معاملة او إجازة لأي موظف وهو ينتظر تعيين مدير بديل في ظل بطء ظاهر في التعيينات.

-تلقی بیروتيون بارتياح إضاءة أحياء وشوارع على الطاقة الشمسية وفقا لقواعد السلامة العامة في اماكن سكنهم في بشامون على نفقة مؤسسة اجتماعية ناشطة في العاصمة.

-سفير شيعي من الجنوب لم يخف استعداده المشاركة في عضوية وفد المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في واشنطن او في اي عاصمة اخرى.

-اعتبر متابعون ان نقل التفاوض في جولته المقبلة الى روما بدل واشنطن انما يسيء تحديداً الى فرنسا التي يعمل الاميركيون والاسرائيليون معاً على تقييد دورها وحركتها خصوصا في ما يخص اوضاع لبنان والشرق الاوسط.

اللواء

-تخوف مغتربون جنوبيون من أن تنعكس الحملات الجارية في ما خص تمويل «حزب الله» من أفريقيا على أعمالهم التجارية ومصالحهم في القارة السمراء.

-تساءل خبير اقتصادي كيف يمكن المضي بتقديم مساعدات وزيادات على الرواتب في ظل انكماش اقتصادي تجاوز الـ في الاشهر الأولى من هذا العام..

-عادت الحجوزات في الفنادق الى التراجع بعد العودة الى خطاب الحرب وارتفاع نبرة التحدي والكراهية بين الولايات المتحدة وايران.

نداء الوطن

-تسمية وزير الدفاع لتمثيل لبنان في تأبين خامنئي جرت بالتنسيق بين بعبدا وعين التينة حيث أرادت الأولى ترطيب الأجواء مع الثانية عبر تمريرة بروتوكولية والتوجه كان لاختيار نائب رئيس الحكومة طارق متري لكن مشاركته في اجتماعات “مجلس حقوق الإنسان” في جنيف أدت لرسو الخيار على منسى.

-كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن وجود إصرار إسرائيلي على الدخول إلى منطقة علي الطاهر في النبطية، باعتبارها، موقعًا استراتيجيًا تابعًا لـ”حزب الله”وبحسب المصادر، فإن التطورات الأخيرة المرتبطة بالتصعيد في مضيق هرمز قد تدفع الإدارة الأميركية إلى منح إسرائيل هامشًا أوسع للتحرك.

-سلّطت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا الضوء على طفرة في إعداد مشاريع الاستثمار الأجنبي، إلا أن عملية إعادة الإعمار، بحسب مؤسسات أوروبية، لا تزال متعثرة، وتواجه استشراء البيروقراطية والفقر المدقع.

الجمهورية 

-تردد أن التحضيرات الجارية لزيارة مرجع كبير إلى عاصمة دولة كبرى تجاوزت الإطار البروتوكولي، لتشمل إعداد تصور لبناني متكامل للمرحلة التي تلي إطلاق المسار التنفيذي لصيغة الإطار.

-لوحظ أن أكثر من سفارة غربية أعادت ترتيب أولويات تقاريرها اليومية عن لبنان، مع انتقال الاهتمام من توصيف الأزمة إلى متابعة آليات تنفيذ الالتزامات الرسمية.

-تبين أن جهات رسمية باشرت إعداد ملفات تقنية وإدارية ستطرح مع الشركاء الدوليين فور الانتقال إلى المرحلة التنفيذية من التفاهمات الأخيرة.

البناء

-برز في كواليس قمة أنقرة ما اعتبره عدد من الخبراء العسكريين الأميركيين تحولاً مقلقاً في فلسفة إدارة التفوق العسكري الأميركي. فقد تزامن الحديث عن إعادة فتح باب تزويد تركيا بمقاتلات F-35 مع إعلان ترامب السماح لأوكرانيا بتصنيع منظومات باتريوت على أراضيها، في سابقة تمسّ أكثر التقنيات الدفاعية حساسية لدى الولايات المتحدة. ويرى منتقدو هذا التوجّه أن الإدارات الأميركية المتعاقبة تعاملت تاريخياً مع هذه المنظومات باعتبارها ركناً من أركان الاحتكار التكنولوجي الأميركي، لما تمنحه من تفوق عملياتي واستخباري يصعب تعويضه. أما اليوم، فيبدو أن اعتبارات بناء التحالفات السياسية وكسب الشركاء باتت تتقدم على قواعد الحذر التقليدية، بما يثير مخاوف داخل أوساط البنتاغون من احتمال تسرّب التكنولوجيا العسكرية الأميركية المتقدمة، أو تآكل الفجوة النوعية التي حافظت عليها واشنطن لعقود بين قواتها وحلفائها، فضلاً عن الخصوم المحتملين الذين قد يستفيدون بصورة مباشرة أو غير مباشرة من هذا الانتشار التقني.

-كشف مسار تصريحات دونالد ترامب خلال زيارته إلى أنقرة عن تحوّل لافت في خطابه تجاه إيران كما تعتقد مصادر دبلوماسية في أنقرة. فقد بدأ الزيارة بإعلان أن مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب لم تعد قائمة، في رسالة فسّرها كثيرون على أنها تمهيد للعودة إلى سياسة التصعيد. ثم انتقل إلى لغة التهديد، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتردّد في استخدام القوة إذا رأت أن إيران تجاوزت الخطوط التي تراها واشنطن حمراء. لكن نهاية الزيارة حملت نبرة مختلفة، إذ طغت الدعوات إلى التهدئة، والحديث عن تجنب حرب جديدة، والإبقاء على باب الحلول السياسية مفتوحاً. هذا التدرّج، من إعلان انتهاء التفاهم إلى التهديد ثم إلى الاحتواء، يعكس على الأرجح تأثير النقاشات التي أجراها ترامب مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدد من قادة حلف الناتو، والاعتبارات التي فرضتها ملفات أوكرانيا والطاقة واستقرار الشرق الأوسط. كما يعكس إدراكاً أميركياً بأن فتح مواجهة جديدة مع إيران قد يفرض أثماناً سياسية واقتصادية يصعب تحملها، في لحظة تتداخل فيها الأزمات الدولية وتزداد فيها الحاجة إلى احتواء التصعيد لا توسيعه.

المنشورات ذات الصلة