تعرّض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لموقف بروتوكولي محرج خلال حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعدما أظهرت لقطات مصوّرة محاولته تقبيل يد السيدة الأولى التركية أمينة أردوغان أثناء التحية، إلا أنها لم تستجب لذلك، ما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وجاءت الواقعة قبيل انطلاق أعمال القمة، حيث واصل ماكرون المصافحة بصورة طبيعية بعد الموقف، قبل أن يقف إلى جانب زوجته بريجيت والرئيس أردوغان وزوجته لالتقاط الصور التذكارية، من دون أن تظهر أي مؤشرات على توتر أو انزعاج بين الطرفين.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن الرئيس الفرنسي بدا وكأنه لم يراعِ البروتوكول المتبع خلال مراسم الاستقبال.
ولم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها، إذ شهد قصر الإليزيه عام 2018 موقفاً مشابهاً خلال استقبال ماكرون للرئيس أردوغان، عندما حاول تقبيل يد أمينة أردوغان، لكنها سحبت يدها، في مشهد أثار حينها تفاعلاً واسعاً.
كما سبق لماكرون أن واجه موقفاً بروتوكولياً مماثلاً خلال زيارته إلى هولندا في حزيران 2025، عندما أظهرت لقطات مصوّرة محاولته تقبيل يد الملكة ماكسيما والأميرة أريانا، ما فتح نقاشاً حول اختلاف الأعراف الدبلوماسية وأساليب التحية بين الدول