عاجل:

زحلة تودّع النائب السابق جورج قصارجي في مأتم رسمي وشعبي مهيب

  • ٤٣

ودّعت مدينة زحلة والبقاع النائب السابق جورج قصارجي في مأتم رسمي وشعبي حاشد، أُقيم في كاتدرائية سيدة النجاة، بمشاركة شخصيات رسمية وسياسية ودينية واجتماعية، إلى جانب أفراد العائلة والأصدقاء وأبناء المدينة.


وترأس صلاة الجنازة رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، يعاونه لفيف من الكهنة، بحضور النائب هاكوب بقرادونيان ممثلاً الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، إلى جانب عدد من النواب الحاليين والسابقين والفعاليات الرسمية والبلدية والاختيارية.


وألقى المطران إبراهيم كلمة تأبينية استعرض فيها مسيرة الراحل، مشيداً بإخلاصه في خدمة الشأن العام، وبما تركه من أثر وطني وإنساني، مؤكداً أن قصارجي شكّل نموذجاً في الالتزام بقضايا وطنه ومدينته، وأن ذكراه ستبقى حاضرة في وجدان من عرفوه.


وتوقف عند مسيرته السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أنه آمن بأهمية الإنتاج والصناعة في بناء الوطن، قبل أن ينتخبه أبناء زحلة والبقاع نائباً في أعوام 1992 و1996 و2000 و2005، حيث شارك في أعمال عدد من اللجان النيابية، ولا سيما لجان الأشغال العامة والإعلام وتكنولوجيا المعلومات، متابعاً ملفات الاتصالات والاقتصاد والدفاع عن الشفافية والمصلحة العامة.


كما استذكر دوره خلال سنوات الحرب، لافتاً إلى أنه عُرف بسعيه إلى الإصلاح بين المتخاصمين، حتى استحق لقب “شيخ الصلح”، لما بذله من جهود في تعزيز المصالحة والحوار بين العائلات والمجتمع.


وأكد المطران إبراهيم أن لبنان خسر برحيله أحد رجالاته الذين مارسوا العمل العام بأخلاق وتواضع، فيما خسرت زحلة أحد أبنائها الذين ارتبط اسمهم بتاريخها الحديث، معتبراً أن إرثه سيبقى حاضراً في ذاكرة المدينة وفي وجدان اللبنانيين.


وفي ختام مراسم الصلاة، تقبلت عائلة الفقيد التعازي من المشاركين الذين استذكروا مناقبه وإسهاماته في خدمة زحلة ولبنان، قبل أن يُوارى الثرى في مدافن العائلة وسط أجواء من الحزن والتأثر

المنشورات ذات الصلة