عاجل:

حركة أمل تحيي "يوم شهيد أمل" في بريتال... الفوعاني: لا تفاوض مباشر مع إسرائيل وثوابتنا لا تتبدل

  • ٤٧
أحيت حركة أمل الذكرى السنوية الحادية والخمسين لانفجار عين البنية و"يوم شهيد حركة أمل"، باحتفال أقيم في موقع عين البنية في بلدة بريتال، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية للحركة الدكتور مصطفى الفوعاني، ومسؤول إقليم البقاع أسعد جعفر، إلى جانب فعاليات سياسية وحزبية وروحية وبلدية واختيارية، وعائلات الشهداء وقيادات الحركة.

وأكد الفوعاني في كلمته أن الخامس من تموز يشكل محطة وطنية متجددة لاستذكار تضحيات الشهداء وتجديد الوفاء لنهج الإمام السيد موسى الصدر، مشددًا على أن شهداء حركة أمل "صنعوا بدمائهم مسيرة الكرامة"، وأن ثوابت الحركة الوطنية والمقاومة "ستبقى راسخة لا تتبدل".

وقال إن شهداء عين البنية وحركة أمل والدفاع المدني في كشافة الرسالة الإسلامية، إلى جانب جميع شهداء المقاومة، أسهموا في حماية لبنان وسيادته، مؤكدًا تمسك الحركة بخيار "المقاومة والدولة معًا"، وبأن قوة لبنان تقوم على تكامل الشعب والجيش والمقاومة.

وتطرق الفوعاني إلى التطورات الراهنة، معتبرًا أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية تستهدف لبنان بكل مكوناته، داعيًا إلى موقف وطني موحد لمواجهة التحديات وحماية وحدة البلاد.

وجدد التأكيد على رفض حركة أمل أي تفاوض مباشر مع إسرائيل أو أي شكل من أشكال التطبيع، مشددًا على أن ملفات الحدود والحقوق الوطنية يجب أن تُعالج حصرًا عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية.

كما أكد رفض الحركة لما وصفه بـ"اتفاق الإطار" وأي مشاريع تمس بالسيادة اللبنانية أو بدور المؤسسات الوطنية، مشيرًا إلى أن الجيش اللبناني يبقى المؤسسة الوطنية الجامعة وعقيدته الوطنية "خط أحمر".

ودعا الفوعاني إلى ملاحقة إسرائيل أمام المحافل الدولية على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين والطواقم الطبية والإعلامية والبنى التحتية، كما ناشد اللبنانيين التمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الفتنة، مؤكدًا أن الحوار يبقى السبيل لحماية لبنان واستقراره.

وختم بالتشديد على أن حركة أمل ستواصل التمسك بخيار المقاومة وبناء الدولة ووحدة اللبنانيين، وفاءً لنهج الإمام موسى الصدر وتضحيات الشهداء.
المنشورات ذات الصلة