تشهد مصانع في الهند انتشار استخدام كاميرات تُثبت على رؤوس العمال لتسجيل تفاصيل أعمالهم اليومية، بهدف جمع بيانات تُستخدم في تدريب الروبوتات الشبيهة بالبشر.
وتوثق هذه الكاميرات حركة الأيدي، وأساليب تنفيذ المهام، والتفاعل داخل بيئة العمل، ضمن ما يُعرف بـ"البيانات الذاتية" (Egocentric Data)، التي تُعد أساسية لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالروبوتات.
وباتت الهند مركزًا عالميًا رئيسيًا في هذا المجال بفضل انخفاض تكاليف جمع البيانات وتوافر قوة عاملة ضخمة، فيما تعتمد شركات عالمية على هذه التسجيلات لتطوير تقنيات الروبوتات. إلا أن هذه الممارسات أثارت مخاوف واسعة بشأن الخصوصية وحقوق العمال، بعدما كشفت تقارير أن كثيرًا منهم لم يحصلوا على تعويضات مالية إضافية أو موافقة مباشرة على تسجيل بياناتهم، في حين استُخدمت بعض التسجيلات أيضًا لمراقبة الإنتاجية وسلوك العاملين داخل المصانع.