عاجل:

خطة لخفض القوات الأميركية في أوروبا تتعثر في اللحظات الأخيرة

  • ٢٥

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث كان يستعد للإعلان عن خطة لخفض إضافي للقوات الأميركية المنتشرة في أوروبا، قبل أن تُوقف في اللحظات الأخيرة عقب عرضها على كبار مسؤولي البيت الأبيض.


وبحسب الصحيفة، كان هيغسيث يعتزم كشف الخطة خلال اجتماع لقادة جيوش حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل الشهر الماضي، حيث تضمنت تقليصاً إضافياً للوجود العسكري الأميركي يتجاوز إلغاء نشر لواء مدرع في بولندا والانسحاب السابق للواء مشاة من رومانيا.


إلا أن المقترح أُوقف بعد مناقشته مع وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأميركي بالوكالة ماركو روبيو وعدد من كبار المسؤولين، ليعلن هيغسيث بدلاً من ذلك إطلاق مراجعة شاملة لانتشار القوات الأميركية في أوروبا، وهي عملية قد تستغرق نحو ستة أشهر.


وتسلط هذه الخطوة الضوء على استمرار التباين داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مستقبل الوجود العسكري في القارة الأوروبية، في ظل دعوات متكررة من ترامب إلى تحميل دول “الناتو” مسؤولية أكبر في الإنفاق الدفاعي.


وأثارت تصريحات هيغسيث ومقترحاته قلق عدد من حلفاء واشنطن، إلى جانب مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الذين حذروا من أن أي انسحاب واسع قد يضعف الحلف ويمنح روسيا هامشاً أكبر للتحرك.


ومن المتوقع أن يحتل ملف القوات الأميركية والإنفاق الدفاعي للدول الحليفة صدارة جدول أعمال لقاء ترامب المرتقب مع قادة حلف “الناتو”، وسط مساعٍ أوروبية للحفاظ على وحدة الحلف واستمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.


وكانت الاستراتيجية الدفاعية الصادرة عن وزارة الدفاع الأميركية في يناير قد أشارت إلى توجه واشنطن لتقليص وجودها العسكري في أوروبا، مقابل تعزيز تركيزها الاستراتيجي على منطقة المحيطين الهندي والهادئ، مع إسناد مسؤولية أكبر للدول الأوروبية في الدفاع عن القارة.

المنشورات ذات الصلة