عاجل:

الفوعاني: المقاومة خيار كرامة... ولا تطبيع ولا تفاوض مع الاحتلال

  • ٤٢

رأى رئيس الهيئة التنفيذية لحركة "أمل" الدكتور مصطفى الفوعاني خلال ندوة حوارية أن "لبنان يمر بمرحلة مفصلية تستوجب التمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمها السيادة الكاملة، وحماية الأرض، ووحدة اللبنانيين"، مؤكداً أن "حركة أمل لن تحيد عن نهجها الوطني الذي تأسس على فكر الإمام موسى الصدر وخيار الدولة والمقاومة".

وقال في بيان: "إن المقاومة شكّلت محطة مشرقة في تاريخ لبنان، وقدّمت مع الجيش والشعب التضحيات دفاعاً عن الأرض والكرامة، وستبقى مصدر قوة في مواجهة الاحتلال والاعتداءات، فيما تبقى الدولة المرجعية الجامعة والحاضنة لكل اللبنانيين".

وشدد على أن "من ثوابت حركة أمل الراسخة رفض أي تفاوض مباشر مع العدو الإسرائيلي، لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة والحقوق التي يكرسها الصمود الوطني، ولأن أي مسار يتعلق بحقوق لبنان وسيادته وحدوده يُدار حصراً عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، وبما يحفظ المصلحة الوطنية العليا، بعيداً عن أي تنازل أو تفريط أو تطبيع".

ولفت إلى "أن التطورات الإقليمية والدولية تفرض مزيداً من الحكمة والمسؤولية، فلا يجوز أن تتحول الخلافات السياسية إلى انقسامات داخلية أو تهديد للسلم الأهلي"، مستذكراً مواقف دولة الرئيس نبيه بري الداعية إلى رفض الفتنة وصون الوحدة الوطنية، لأن حماية الداخل هي المدخل لحماية السيادة.

وختم الفوعاني بالتأكيد أن "حركة أمل ستبقى ثابتة على عهد الشهداء، متمسكة بخيار المقاومة، وبناء الدولة، ورفض الاحتلال والتطبيع والتفاوض المباشر مع العدو، مؤمنة بأن لبنان لا يُحمى إلا بوحدة أبنائه، وثباته على حقوقه، والتفافه حول دولته ومؤسساته وخياراته الوطنية".

المنشورات ذات الصلة