عاجل:

حكاية صورة: حين يتعب الحديد... يُكمل البحر الحكاية

  • ١٩

في النظرة الأولى، تحسبها قنطرةً صخريةً عَبَرَ منها القارب نحو الأفق. ثم تقترب من الصورة، فتكتشف أنها حفّارةٌ أرهقها النهار، أُسندت إلى البحر لتستريح حتى يعود عاملها مع أول الضوء.

لكن الغريب أن الحقيقة لم تُفسد المشهد... بل زادتْه جمالًا.

بدت الحفّارة، بكل ما ترمز إليه من تعبٍ وعملٍ وضجيج، كأنها تفتح ذراعيها للقارب الصغير، تسمح له أن يمرّ نحو الشمس. كأن الحديد، رغم قسوته، يعرف كيف يصنع إطارًا للحياة.

ربما لهذا تبكيك الصورة.

لأنها تشبهنا... نستريح قليلًا وسط معارك الأيام، فيما الحياة لا تتوقف. قاربٌ يعبر، شمسٌ تغيب، وعاملٌ سيعود غدًا ليُكمل ما بدأه.

أما البحر... فيحفظ المشهد كله، ولا يخبر أحدًا كم من القصص تختبئ خلف لقطةٍ واحدة.


من أرشيف المصور الصحفي عباس سلمان

ندعوكم لمشاركتنا صوركم واللقطات التي تحمل قصصًا وذكريات...

فربما تختبئ خلف كل صورة حكاية تستحق أن تُروى.

يمكنكم إرسال الصور على الإيميل: info@eastnews.net أو على الواتساب: 03/074244

المنشورات ذات الصلة