عاجل:

الرحلة الانتحارية الأخيرة».. مذكرات الطيار تكشف لغز كارثة ناطحة سحاب بكين

  • ٣٦

أفادت السلطات الصينية، الخميس، بأن الطيار الذي قضى إثر اصطدام طائرته الصغيرة بأطول ناطحة سحاب في بكين، ما أسفر عن إصابة 13 شخصاً، كان يعاني مشاكلات نفسية، ودوّن في مذكراته أفكاراً عن الانتحار.

واصطدمت الطائرة التي كان يقودها الرجل البالغ من العمر 66 عاماً، ببرج سيتيك البالغ ارتفاعه 528 متراً، والواقع في الحي التجاري المركزي في بكين، الجمعة، عند الساعة 17:55.

وأثار تحطم الطائرة تساؤلات بشأن سلامة الطيران في العاصمة الصينية التي تعتمد إجراءات أمنية مشدّدة، خاصة أنّ برج سيتيك يقع على بعد نحو سبعة كيلومترات من تشونغنانهاي، المجمّع الحكومي الذي يضم مقر إقامة كبار القادة الصينيين.

وأفادت حكومة منطقة تشاويانغ في بكين، في بيان، بأن الطيار الذي يحمل اسم ليو، كان مطلّقاً، ويعيش وحيداً في بكين، وكان يعاني، منذ فترة طويلة، الأرق والقلق، وتضمنت مذكراته إشارات متكررة إلى رغبته في إنهاء حياته.

وأضافت: «كان حادثاً يهدّد السلامة العامة لأسباب شخصية».

وأوضحت أنّ ليو عمل كطيار مستقل، وحصل على رخصة طيار رياضي عام 2021، ثم رخصة طيار خاص عام 2024.

وذكر البيان أنّ ليو أقلع بعد ظهر يوم الحادث من مطار للطيران العام في ضواحي منطقة بينغو، حيث نفّذ رحلات جوية بإشراف مدربين، وأخرى بشكل منفرد. وخلال رحلته الانفرادية الأخيرة، انحرف ليو عن المنطقة المحدّدة، وفقد الاتصال بالمطار قبل وقوع الحادث، بحسب البيان.

وكان يقود طائرة صغيرة ذات مقعدين تعمل بمحرك مروحي. وبعد وقت قصير من وقوع الحادث، حُذفت صور ومقاطع فيديو لتحطم الطائرة من مواقع التواصل الاجتماعي الصينية بسرعة، بينما منعت الشرطة الصحفيين والمتفرجين من التقاط صور للبرج.

المنشورات ذات الصلة