عاجل:

أردوغان يدعو لرفع قيود تجارة السلاح: قمة الناتو في أنقرة ستعزز وحدة الحلف

  • ٣٣


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تتوقع أن تخرج قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، المقرر عقدها في أنقرة يومي 7 و8 تموز، بنتائج تعزز وحدة الحلف وتراعي الهواجس الأمنية لجميع أعضائه، مجدداً دعوته إلى رفع القيود المفروضة على تجارة الصناعات الدفاعية وإشراك تركيا في مبادرات الأمن والدفاع الأوروبية.


ومن المقرر أن تستضيف أنقرة قادة الدول الـ32 الأعضاء في الحلف، إلى جانب مسؤولين من دول شريكة في الخليج وآسيا والمحيط الهادئ، في ظل تزايد الخلافات داخل الناتو بشأن تقاسم الأعباء الدفاعية، وارتفاع الإنفاق العسكري، إضافة إلى تداعيات الحرب الإيرانية وقضايا الأمن الإقليمي.


وقال أردوغان، خلال مشاركته في قمة رؤساء برلمانات دول الناتو في إسطنبول، إن "التوقع الرئيسي من القمة هو التوصل إلى نتائج تحمي حساسيات الأمن القومي للحلفاء، وتعزز روح التضامن والوحدة داخل التحالف".


ودعا الرئيس التركي إلى بناء شبكة أمن ودفاع تمتد "من ولاية تكساس الأميركية إلى أنقرة" دون قيود أو تحفظات، معتبراً أن تعزيز قدرات الردع الجماعي للحلف بات "أكثر أهمية من أي وقت مضى" في ظل التحديات الإقليمية والدولية.


وأشار أردوغان إلى أن القمة ستبحث تطورات الحروب في إيران وأوكرانيا وقطاع غزة، كما ستناقش جهود تركيا لإنهاء تمرد حزب العمال الكردستاني، وسبل إشراك أنقرة بصورة أوسع في مشاريع الدفاع الأوروبية.


وجدد الرئيس التركي انتقاده للقيود الأميركية والأوروبية المفروضة على صادرات الصناعات الدفاعية إلى بلاده، معتبراً أنها تتعارض مع مبادئ التحالف وتحد من قدراته المشتركة، رغم مساهمة تركيا في تحقيق أهداف الإنفاق الدفاعي للناتو.


وأضاف أن بلاده تؤدي دوراً محورياً في الأمن الأوروبي، إلا أن مساهماتها "لا تحظى بالتقدير الكافي"، مؤكداً استعداد أنقرة للمشاركة في جميع مبادرات الدفاع والأمن داخل القارة.


في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه المشاركة في قمة أنقرة، قائلاً إنه يفعل ذلك "احتراماً للرئيس أردوغان". كما كشف أن إدارته تراجع إمكانية تلبية الطلب التركي بالحصول على مقاتلات F-35 ومحركات الطائرات المخصصة لمشروع المقاتلة التركية المحلية.


وكان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قد أشار إلى أن الإدارة الأميركية تدرس بالفعل ملف بيع مقاتلات F-35 لأنقرة، في خطوة قد تمثل تحولاً في العلاقات الدفاعية بين البلدين بعد سنوات من الخلاف.


المنشورات ذات الصلة