يشير تقرير لمجلة The National Interest إلى أن العمليات العسكرية الأميركية المتواصلة في الشرق الأوسط أدت إلى استنزاف كبير وغير مسبوق في مخزونات صواريخ الاعتراض المتطورة، مثل SM-6 وSM-2 وPAC-3 وAMRAAM.
ويبرز التقرير فجوة واضحة بين معدلات الاستهلاك المرتفعة في ساحات القتال، خصوصاً في البحر الأحمر والخليج، وبين القدرات الإنتاجية المحدودة للصناعة الدفاعية الأميركية، ما أدى إلى تراجع في مستويات المخزون وتأثير مباشر على التخطيط الاستراتيجي لواشنطن.
وتواجه الولايات المتحدة صعوبات في تعويض هذه الخسائر، بسبب محدودية خطوط الإنتاج ونقص المكونات المعقدة والعمالة المتخصصة، إضافة إلى ضغط الطلب العالمي الناتج عن دعم حلفاء مثل أوكرانيا وإسرائيل.
وبحسب التقديرات، فإن إعادة بناء المخزونات ستستغرق سنوات قد تمتد حتى نهاية العقد الحالي، ما يضع تحديات أمام جاهزية الولايات المتحدة، خصوصاً في ظل توزع التهديدات بين الشرق الأوسط والمحيط الهادئ.