أكد مندوب روسيا لدى منظمة معاهدة الأمن الجماعي فيكتور فاسيليف أن موسكو تعول على حكمة أرمينيا في تحديد موقفها من عضويتها بالمنظمة، وإبلاغها بقرارها بهذا الصدد.
وردا على سؤال حول الإجراءات التي يتوقعها الجانب الروسي من الجانب الأرميني، قال: "يجب أن يقرروا البقاء في المنظمة، أو يختاروا سيناريو مختلفا... عليهم إبلاغنا بذلك".
وتابع: "البت في مسألة تعليق عضوية أرمينيا أو استبعادها من صلاحيات مجلس الأمن الجماعي، أي قادة الدول الأعضاء. مجلس الأمن الجماعي سينعقد في نوفمبر المقبل".
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة معاهدة الأمن الجماعي مؤخرا، أن النظام الأمني الأوروبي دمر بشكل نهائي على يد الغرب الجماعي داعيا إلى عدم السماح بتحويل "البيت الأوراسي المشترك" إلى ساحة لمواجهة جيوسياسية.
وأشار إلى أن أرمينيا تكثف بشكل ممنهج تعاونها مع حلف "الناتو" و"الاتحاد الأوروبي الذي يتحول تدريجيا إلى منظمة عسكرية".
وجرت في أرمينيا مؤخرا مناورات "شريك النسر 2026" Eagle Partner العسكرية بمشاركة قوات أرمينية وأميركية وفرنسية ويونانية.
ويشار إلى أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي حلف سياسي عسكري تأسس في الـ7 من أكتوبر 2002، ويضم روسيا الاتحادية، وبيلاروس، وكازاخستان، وطاجكستان وقرغيزستان، وأرمينيا.
وتتخذ المنظمة من موسكو مقرا لها، فيما تتناوب الدول الأعضاء على رئاستها لولاية مدتها سنة.