أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب غازي زعيتر ان وحدة ساحتنا ومجتمعنا هي اولى الاولويات، وهي شرط انتصاراتا على اعدائنا وعلى الحرمان بالعمل على ازالة اثار الحرب الهمجية التى ارتكبتها اسرائيل على بلادنا وقرانا في الجنوب والبقاع والضاحية وبان نقدم المثال الاروع في التلاحم بين حركة امل وحزب الله من اجل العبور الى شاطيء الامان بالوقوف خلف الرئيس نبيه بري من اجل العمل على تدعيم جسور التواصل الوطني بين جميع المكونات وعلى صيانة امننا الوطني ووحدتنا المجتمعية التي تجلت ،على الرغم من بعض المظاهر والشوائب في اماكن ومراكز الايواء.
وفي كلمة له خلال مجلس عاشورائي نظمته قيادة حركة امل - اقليم البقاع، في حسينية بلدة شمسطار غربي بعلبك، شدد زعيتر على ضرورة الخروج من مناخات الشقاق والخلاف الداخلي تحت عنوان المسارات التفاوضية والتكامل من احل تثبيت وقف اطلاق نار فرضته الجمهورية الاسلامية من خلال مسار اسلام اباد والعمل الجاد منواجل فرض انسحاب العدو من كل شبر من ارض الجنوب والشروع بعودة الاهالي واعادة الاعمار واستعادة اسرانا الابطال من سجون العدو.
واكد زعيتر ان ملف اعادة الاعمار يستلزم تضافر كل القوى والجهود المخلصة من الدول الشقيقة والصديقة.
وطالب زعيتر مؤسسات الدولة للبدء بمسح اضرار التدمير الممنهج الذي ارتكبه العدو بحق قرانا، مشيرا الى ان ورشة اعمار تنتظرنا وتحتم علينا التواصل وعدم القطيعة.
واشاد زعيتر بالاداء الدبلوماسي الراقي لوزير خارجية ايران باتصاله برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبالرئيس نبيه بري مطالبا الدولة بملاقاة اليد الممدودة من اجل مصلحة البلدين والشعبين، فلا يجوز ان ترفع عناوين امكانية السلام مع العدو وبالمقابل يشهر العداء لايران، وبروح المسؤولية الوطنية وبعزم الرجال يمكننا ان نعبر النفقةومغادرة محطة الازمات الى ساحة الفعل والنهوض والبناء بالترافق والتلازم مع ورشة اصلاح داخلي عنوانها التطبيق الشامل والكامل وغير الانتقائي لوثيقة الطائف وتنفيذ البنود المعطلة في تشكيل الهيئة الوطنية لالغاء الطائفية السياسية ووضع قانون انتخابات وعلى اساس الدائرة الواحدة وانشاء مجلس للشيوخ واقرار مشروع اللامركزية الادارية الموسعة من اجل سحب ذريعة ان طائفة واحدة تتحمل مسؤولية الدفاع عن لبنان.
وختم: تعالوا الى تطبيق خدمة العلم كي ينخرط جميع شباب لبنان على مختلف طوائفهم ومناطقهم في خدمة حماية لبنان وسيادته.