عاجل:

الخطيب: لإرساء نهج جديد من التعاطي يأخذ فيه لبنان موقعه المستحق

  • ٢١

أمل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، ان "تطوى هذه المرحلة بأخطائها الخطيرة والكثيرة، لتبدأ السلطة اللبنانية مرحلة جديدة مع شعبها وابنائها لإرساء نهج جديد من التعاطي، يأخذ فيه لبنان الموقع الذي يستحق بدءا من انسحاب العدو ومسيرة الاعمار وعودة النازحين والاسرى".

وخلال إفتتاحه بعد ظهر اليوم، مجالس عاشوراء المشتركة بين المجلس الشيعي و"الجمعية العاملية" في مقر الجمعية في رأس النبع، بكلمة تناول فيها معاني عاشوراء، والاوضاع العامة في لبنان والمنطقة، اردف: "ايها الاخوة، نحن نحيي ومنذ ثلاثة اعوام عاشوراء حقيقية وكربلاء متجددة ، في وجه هذه الجاهلية التي شنت حربها المفتوحة على أمتنا في لبنان جنوبا وبقاعا وضاحية وفي غزة والضفة وايران، مما جعلنا نتسلح بالمقابل بقيم كربلاء وبطولاتها وعنفوانها في وجه الخط اليزيدي الصهيوني العالمي، واستطاعت بفضل ايمانها العميق وارتباطها بالنهج الحسيني وشجاعتها وتضحياتها ان تعيد لكربلاء القها على طريق تحقيق اهدافها الحضارية وان تبعث للعالم برسالة امل جديدة لتحريره من هذه العبودية الجديدة وان تنزل الفرعونية الجديدة المتمثلة بالولايات المتحدة الامريكية والمعسكر الغربي عن عرشه، وان تثبت للعالم انها ليست قدرا للعالم لا يمكن مواجهته، فقد اذلت الطاغوتية الجديدة اليوم أيما اذلال بفعل القيادة الحكيمة والشجاعة المحور المقاومة بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية التي لم تجبن ولم تهن امام التهديدات ووقفت حتى الشهادة امام الآلة الحربية الهائلة والجبارة واجبرتها على وقف العدوان منتصرة للأمة وللبنان بحيث اجبرت الولايات المتحدة الأميركية على الالتزام باجبار العدو على وقف الحرب والانسحاب من جنوب لبنان فيما يحاول اليوم العدو الصهيوني ان يتملص منه ولكنه ليس الا كالحركة التي تصدر من المذبوح وهو ينازع. وهنا احيي روح العظمة التي يتمتع بها شعبنا واخلاقيته العالية وقدرته الهائلة التي مكنته من استيعاب كل الضغوط الداخلية الهائلة، في الوقت الذي كانت مدنه وقراه تتعرض للتدمير والتجريف وابناؤه للقتل والابادة هذا فضلا عن التهجير والنزوح".

وختم: "لقد جسدتم بتضحياتكم قيم الاسلام ومعاني كربلاء ومدرستها وقيمها فأحييتم حقا رسالة كربلاء واظهرتم بالعمل والممارسة عظمة كربلاء و أهمية إحياء مجالس عاشوراء وعلى السلطة اللبنانية ان تدرك بعد كل هذا قيمة هذا الكنز الذي تمثلونه للبنان والقوة التي يملكها بكم لبنان، فمن لديه هذه الثروة لا يجوز ان يخاف او يجبن او يعطي للعدو يد الذلة، وبعد كل هذا الوفاء من الجمهورية الاسلامية للبنان دولة وشعبا كان الأحرى بالسلطة ان توجه الشكر وتعترف بجميل العرفان بالصوت المدوي وليس بالايماء من طرف خفي. ونأمل ان تطوى هذه المرحلة بأخطائها الخطيرة والكثيرة لتبدأ السلطة مرحلة جديدة مع شعبها وابنائها لإرساء نهج جديد من التعاطي يأخذ فيه لبنان الموقع الذي يستحق بدءا من انسحاب العدو ومسيرة الاعمار وعودة النازحين والاسرى".




المنشورات ذات الصلة