أكدت "القوات اللبنانية" عقب اجتماع استثنائي لتكتلها النيابي والوزاري وهيئتها التنفيذية برئاسة سمير جعجع، أن الهدف الوطني الأساسي يتمثل بقيام دولة لبنانية كاملة السيادة تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم.
واعتبرت أن أي تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يبقى شأناً يخص الطرفين، ولا ينعكس عملياً على لبنان، مشددة على أن المطلوب ليس مجرد وقف لإطلاق النار، بل إنهاء الحروب المتكررة عبر معالجة أسبابها وفي مقدمها السلاح خارج إطار الدولة.
ورحّبت بالقرارات الحكومية المتعلقة ببسط سلطة الدولة وحل البنى العسكرية والأمنية غير الشرعية، داعية إلى تنفيذها فور الدخول في مرحلة وقف إطلاق النار، ومؤكدة دعمها للمسار التفاوضي الذي يقوده الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
كما حمّلت "حزب الله" مسؤولية إدخال لبنان في دوامة الحروب والصراعات، معتبرة أن المرحلة الحالية تشكل فرصة تاريخية لاستعادة الدولة دورها الكامل وإنهاء الازدواجية العسكرية والسياسية.
وشددت على رفض ربط مستقبل لبنان بالمحور الإيراني، مؤكدة أن تثبيت السيادة اللبنانية يتطلب استكمال الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية.