عاجل:

لبنان حاضر في قمة الـ 7

  • ٣٦
مع بدء العدِّ التنازلي لجولة المفاوضات الخامسة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية مباشرة تتزايد الاتصالات المحلية والدولية لتوفير أرضية صالحة للمضي قدماً في وضع وقف النار موضع التنفيذ، على الرغم من أجواء التوتر التي أحاطت الوضع مع العدوان الجديد الذي نفذته دولة الاحتلال ضدّ الضاحية الجنوبية لبيروت، هذا العدوان استأثر بجملة مواقف أبرزها رفض القيام به، مع أن جيش الاحتلال الاسرائيلي أبلغ القيادة الأميركية الوسطى بالعملية، التي أعلنت القوات الإيرانية أنها لن تبقى بلا ردّ من إيران، ممّا رفع من مستوى الجاهزية في تل أبيب والمدن الاسرائيلية خشية سقوط صواريخ ليلاً.

وممّا عزز المخاوف إعلان وكالة «تسنيم» ليلاً عن :إلغاء كل الرحلات في البلاد حتى إشعار آخر.

وتأتي هذه التطوّرات الدراماتيكية، في وقت تحدثت فيه معلومات عن اقتراح يجري تداوله حول وقف اطلاق النار يتضمن تزامناً بالانسحاب الاسرائيلي ومقاتلي حزب الله من جنوب الليطاني بعد الاتفاق على آلية الانسحاب من المناطق المسماة تجريبية.

 وتحدّثت انباء عن انعقاد قمة الدول السبع في مدينة ايفيان ليه الفرنسية يوم الثلاثاء المقبل.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه) أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيلتقي الرئيس نواف سلام في باريس غداً لمناقشة الأوضاع وتطورات الأزمة اللبنانية على هامش فعاليات القمة.

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان توقيع الإتفاق الأميركي _الإيراني من شأنه ان يدفع في اتجاه تزخيم الاتصالات المحلية وتأمين موقف موحَّد في سياق وقف الحرب والعمل على تأكيد بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها في المرحلة المقبلة.

ولفتت المصادر الى ان الجهود العربية التي تحركت مؤخراً تدعم هذا التوجه، وأوضحت ان هناك عملا كبيرا ما بعد وقف الحرب والمطالب التي ستعرض لجهة الانسحاب الإسرائيلي وتطبيق بند حصرية السلاح.

الى ذلك أفادت المصادر لـ«اللواء» ان المعطيات المتصلة بواقع الإتفاق وتأثيره على لبنان يتبلغها حزب الله مباشرة من السفير الإيراني.

وقالت ان التفاوض في واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية قائم بشكله الأمني والسياسي.

اللواء
المنشورات ذات الصلة