عاجل:

أسرار الصحف والمواقع الصادرة اليوم الإثنين 15/06/2026

  • ٥١

إيست نيوز

توقفت أوساط سياسية عند توقيت الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية، معتبرة أن الرسالة تجاوزت البعد الميداني المباشر، وجاءت لتذكير جميع الأطراف بأن أي تفاهمات إقليمية قيد البحث لن تنعكس تلقائيًا على الساحة اللبنانية ما لم تُحسم ملفات أساسية لا تزال موضع تجاذب داخلي وخارجي.

النهار

- يشيد زوار عاصمة اوروبية من سياسيين ورجال اعمال بأداء سفيرة لبنان في هذه الدولة وبالاتصالات التي تقوم بها مع كبار المسؤولين فضلا عن الجهود تبذلها لتقوية المصالح اللبنانية وتعزير دور المغتربين.

- لاحظ باعة اعلام الدول المشاركة في المونديال عدم الطلب بكثرة على شراء العلمين الايراني والاميركي زائد ان أنصار منتخب ایران لا يرفعون علمها على سياراتهم لاسباب امنية والخشية من المسيرات الاسرائيلية.

- يتوقف مراقبون عند أداء مدير عام على تماس بالاحداث الاخيرة بمتابعته المدروسة لملف النازحين وإعداده خطة بالتنسيق مع رئاسة الحكومة لعودتهم الى بلداتهم عند وقف اطلاق النار.

- أوعز المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى في بيان الي ابناء الطائفة الشيعية وخصوصا النازحين منهم الى التقنين في اقامة المجالس العاشورائية واعتماد الاماكن المغلقة وعدم استعمال مكبرات الصوت وعدم اقامة التجمعات الليلية حفاظاً على امنهم ومنعاً لازعاج الآخرين والتسبب باشكالات مع المحيط.

-حول احد رجال الدين الخلاف مع القوى الأمنية حول ازالة 40 مخالفة بيم طريق صيدا القديمة وخلدة وتصديه لهم سعياً الى عدم ازالة مخالفة تخصه الى قضية دفاع عن اعراض النساء.

اللواء

- تساءلت أوساط معنية عن مغزى إطلاق أحد أكبر المتهمين بتصنيع وتهريب الكبتاغون بعد ساعات من إعلان القرار السعودي إعادة الصادرات اللبنانية إلى الأسواق السعودية!

- حرص مرجع كبير على التوضيح لمحدِّثه الديبلوماسي العربي بأن إعادة اللحمة بين بعبدا وعين التينة، وتعزيز التعاون بين الرؤساء الثلاثة، لا يجب أن يعني،أو أن يُفهم عودة «الترويكا الرئاسية» !

- لوحظ أن الرئيس نبيه برّي لم يستقبل أحداً من أعضاء الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن على خلفية إستمرار معارضته للمفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي! 

نداء الوطن 

- رفع جهاز أمني تقريرًا إلى المراجع المختصة تضمَّن ممارسات السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني الذي لم يُقبَل اعتماده وأوصى التقرير بالإبقاء على الإجراء المتخذ بحق السفير بسبب أدائه البعيد كل البعد عن السلوك الدبلوماسي.

- حالة إرباك غير مسبوقة داخل صفوف عناصر الميليشيا الموجودين في النبطية حيث أفادت المعطيات عن فرار أعداد منهم إلى قرى مجاورة خشية الاستهداف، في وقت تتحدث فيه أوساط عن استعداد إسرائيلي لتوسيع العمليات باتجاه وسط النبطية.

- يتوقع أن يتسبب كتاب يصدر عن المعاون السياسي للرئيس بري بإشكالية مع حزب الله خصوصًا أنه يكشف محاضر عن مفاوضات وقف النار من شأنها أن تُحرج الحزب لجهة الطروحات التي قدمها.

الجمهورية

- بدأت لجان حكومية بدراسة تحويل مرفق حيوي للبنان بعلاقاته بالخارج إلى شراكة مع القطاع الخاص أسوة بمنافس جديد لهذا المرفق جرى افتتاحه منذ أيام.

- يتردد أن ملفاً اقتصادياً كبيراً سيعود إلى الواجهة بعد انتهاء المفاوضات الجارية، وأن التحضيرات التقنية له بدأت بعيداً من الأضواء.

- تبين أن مسؤولين ماليين تلقوا استفسارات جديدة من مؤسسات استثمارية عربية وأجنبية حول مشاريع كانت مجمدة منذ سنوات.

البناء

- تقول مصادر إعلامية في واشنطن إن العلاقة بين البيت الأبيض وبنيامين نتنياهو أمام اختبار دقيق يتجاوز الخلافات التكتيكية إلى اختلاف متزايد في الأولويات. لأن الإدارة الأميركية التي استثمرت أشهراً طويلة في التفاوض مع إيران وفي احتواء تداعيات الحرب المفتوحة في المنطقة تنظر بقلق إلى أي تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان، خصوصاً إذا طال الضاحية الجنوبية لبيروت بصورة تهدّد بنسف المسار الذي تسعى إليه. وفي القراءة المتداولة داخل دوائر القرار الأميركية، فإن توسيع الحرب قد يفرض على الولايات المتحدة استحقاقات أمنية وعسكرية واقتصادية لا ترغب بها، بينما ترى أن فرص تحقيق مكاسب سياسية إضافية عبر القوة العسكرية أصبحت محدودة. لذلك يزداد الميل الأميركي إلى الضغط نحو تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى ترتيبات سياسية وأمنية، ولو اقتضت ذلك تنازلات إسرائيلية “مؤلمة”، في حين يتمسك نتنياهو بحرية العمل العسكري وحق مواصلة الضربات. ويكمن جوهر المعضلة في أن واشنطن تحتاج إلى التهدئة لإنهاء مأزقها الإقليمي، بينما يرى نتنياهو في استمرار الضغط العسكري وسيلته الأخيرة للحفاظ على مكانته الإقليمية والداخلية.

- تعتقد مصادر سياسية في إيران أن طهران معنيّة بالجمع بين مسارين متوازيين، التفاهم مع الولايات المتحدة من جهة، والحفاظ على معادلات الردع في مواجهة إسرائيل من جهة أخرى. فالخطاب الإيراني الرسمي لا يوحي بوجود تناقض بين التفاوض والردّ، بل يقدم الأمرين كجزء من استراتيجية واحدة تقوم على التفاوض من موقع القوة لا من موقع الحاجة. لذلك حرصت طهران على إبقاء قنوات التفاهم مفتوحة مع واشنطن حول الملف النووي والعقوبات والترتيبات الإقليمية، لكنها في الوقت نفسه أرسلت إشارات واضحة بأنها لن تقبل بتحويل التفاوض إلى غطاء لاستفراد “إسرائيل” بلبنان أو غزة أو إيران نفسها. ومن هنا برز التشديد الإيراني على معادلات الردّ المتبادل ورفض أي محاولة لفرض وقائع جديدة بالقوة. وتقوم الحسابات الإيرانية على أن نجاح التفاهم مع واشنطن يحتاج إلى ضبط السلوك الإسرائيلي، فيما يشكل التلويح بالردّ على أي تصعيد إسرائيلي أداة ضغط تهدف إلى منع تل أبيب من تخريب المسار التفاوضي أو فرض شروط إضافيّة عليه.

المنشورات ذات الصلة