اعتبر السياسي العراقي عزت الشابندر أن بقاء الفساد وإعادة بناء الدولة أمران متناقضان لا يمكن أن يجتمعا، محذّراً من اتساع ظاهرة الفساد في العراق وتحولها إلى ممارسة مستباحة طالت مختلف مفاصل الدولة.
وفي منشور عبر منصّة "إكس"، قال الشابندر إن الفساد شاع في العراق إلى درجة أصبح معها "فرصة متاحة ومستباحة لا يردعها دين ولا جهاد ولا مروءة أو قانون"، مضيفًا أنه انتشر بين الكبار قبل الصغار، حتى باتت شرعنته أسهل من مُحاربته.
وأشار إلى أن الفساد اخترق مختلف أروقة الحكم ومؤسسات الدولة، بدءاً من الانتخابات ومروراً بنتائجها وصولاً إلى ما وصفه بـ"الاستحقاقات" الناجمة عنها.
وأكّد الشابندر أن شيوع الفساد واستعادة الثقة المفقودة بين المجتمع والحاكم نقيضان لا يجتمعان، مشدّدًا على أن أولوية أي حاكم يجب أن تكون كسب ثقة المواطنين لا السعي إلى إرضاء الشركاء السياسيين.
وأضافَ أن المحاصصة في تقاسم السلطة، وما يرتبط بها من مصالح تتعلق بالمال والمنفعة والنفوذ، أسهمت في ترسيخ الأزمة وإضعاف الثقة بين الدولة والمجتمع.
×