في بلدة تعنايل البقاعية، لا تختصر الجرة المملوءة بالماء مشهدًا من زمنٍ مضى فحسب، بل تحمل معها حكاية متجذرة في الذاكرة الشعبية. فقد اعتاد أهل القرى أن يتفاءلوا برؤية امرأة تحمل جرة ممتلئة بالماء، معتبرين إياها رمزًا للخير والبركة والرزق الوفير.
وفي هذه الصورة، يعود مشهد من الحياة الريفية الأصيلة؛ امرأة تحمل الماء من العين كما كانت تفعل الأمهات والجدات، في زمن كانت فيه تفاصيل بسيطة كهذه كفيلة بزرع الطمأنينة في النفوس. فالماء كان عنوان الحياة، والجرة الممتلئة كانت بشارة يومٍ مبارك، لذلك ارتبط حضورها في الوجدان الشعبي بمعاني الوفرة والخير.
من تعنايل، لا توثق الصورة لحظة عابرة فحسب، بل تستحضر جزءًا من تراث البقاع وذاكرته الجميلة التي ما زالت حاضرة في وجدان أبنائه.
من أرشيف المصور الصحفي عباس سلمان
ندعوكم لمشاركتنا صوركم واللقطات التي تحمل قصصًا وذكريات...
فربما تختبئ خلف كل صورة حكاية تستحق أن تُروى
.
يمكنكم إرسال الصور على الإيميل: info@eastnews.net أو على الواتساب: 03/074244
×