عاجل:

فانس: بين التفاؤل والحذر… اتفاق إيران يقترب

  • ٢٠
أعرب نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل القريب، مؤكداً أن المفاوضات الجارية أحرزت تقدماً كبيراً وأن فرص نجاحها باتت مُرتفعة.

وقال فانس، في مقابلة مع شبكة CBS، إن واشنطن أصبحت في موقع يسمح لها بإبرام "اتفاق جيد" مع طهران، معتبراً أن الجانبين باتا "قريبين جداً" من التوصل إلى تفاهم نهائي بشأن القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن الاتفاق قد يُنجز خلال الأسبوع المقبل إذا استمرت المباحثات بالوتيرة الحالية، لكنه لفت إلى أن بعض الملفات المعقدة قد تحتاج إلى مزيد من الوقت، ما قد يؤخر التوصل إلى اتفاق لأشهر إضافية.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن الرئيس دونالد ترامب يثق في قدرته على التفاوض والوصول إلى اتفاق يحقق المصالح الأميركية، مشيراً إلى أن الإدارة الحالية نجحت في الجمع بين الضغوط السياسية والاقتصادية والحفاظ على قنوات الحوار في آن واحد.

وأضاف أن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات هدفاً واقعياً، مؤكداً ثقته بإمكانية إنجاز تفاهم قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة في الولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات فانس في وقت تتزايد فيه المؤشرات على إحراز تقدم في الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، رغم استمرار التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
وفي موازاة المسار التفاوضي، تواصل الإدارة الأميركية التأكيد على تمسكها بسياسة الضغط الاقتصادي على إيران، بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.

من جهتها، بعثت طهران برسائل عبر وسطاء تؤكد حرصها على مواصلة المسار الدبلوماسي رغم التوترات الأخيرة في مضيق هرمز والتصعيد المتبادل مع إسرائيل.

كما أكد محمد باقر قاليباف أن بلاده تفضل الدبلوماسية والحوار، لكنه شدد في الوقت نفسه على امتلاك إيران خيارات أخرى في حال تعثرت المفاوضات أو تعرضت لمزيد من الضغوط.

ومع استمرار الوساطات الإقليمية والدولية، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الأسابيع المقبلة ستشهد اختراقاً فعلياً يضع حداً لأشهر من التوتر بين واشنطن وطهران، أو أن القضايا الخلافية المتبقية ستدفع المباحثات إلى جولات إضافية قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.
العربية.
المنشورات ذات الصلة