عاجل:

في باريس... حشد دولي لدعم لبنان وحماية التعليم والإعلام والتراث

  • ٣٦

عقدت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في مقرها الرئيسي في باريس، وبناءً على طلب بعثة لبنان الدائمة لدى المنظمة، جلسة إحاطة خاصة بلبنان بمشاركة رئيس المؤتمر العام وممثلي الدول الأعضاء، خُصصت لعرض خطة الطوارئ التي أعدّتها المنظمة لدعم لبنان وتعزيز صمود قطاعاته الحيوية.


وركزت الخطة على دعم مجالات التعليم والإعلام وحماية الصحافيين، إلى جانب صون التراث الثقافي والمواقع الأثرية، ولا سيما مدينة صور، مع التأكيد على ضمان استمرارية التعليم، ودعم المؤسسات والصناعات الثقافية، وتعزيز الوصول إلى معلومات موثوقة ومستقلة.


واستعرض المدير العام المساعد لقطاع الثقافة بالوكالة ومدير مركز التراث العالمي، Lazare Eloundou Assomo، خطة العمل الطارئة التي وضعتها المنظمة لمواكبة لبنان في مواجهة التحديات الراهنة، فيما عرض مدير مكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت، Paolo Fontani، أبرز البرامج والمشاريع المنفذة دعمًا للبنان في مختلف مجالات اختصاص المنظمة.


كما عرضت الأمانة العامة بالتعاون مع مكتب بيروت شريطًا وثائقيًا تناول أوجه التعاون مع السلطات اللبنانية، خصوصًا في مجالات حماية التراث الثقافي ودعم الإعلام واستمرارية التعليم، متضمنًا شهادات لوزيري الثقافة والإعلام حول أهمية هذا التعاون في المرحلة الحالية.


وأكدت سفيرة لبنان لدى اليونسكو، هند درويش، على أهمية الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ وتأمين الموارد اللازمة لخطة الطوارئ، داعية الدول الصديقة إلى مواصلة دعم لبنان في مسار النهوض واستعادة دوره الثقافي والفكري والحضاري.


وشهدت الجلسة عرضًا قدمه مستشار وزير الثقافة والخبير في التراث المعماري جاد تابت حول الأضرار التي طالت عددًا من المواقع الأثرية والثقافية، بينها موقع شمع وقلعة الشقيف والمكتبة العامة والمسجد الكبير في بنت جبيل، إضافة إلى صور المدرجة على قائمة التراث العالمي.


بدوره، تناول المدير التنفيذي لمؤسسة سمير قصير والصحافي أيمن مهنا واقع العمل الإعلامي خلال النزاعات، مشددًا على ضرورة حماية الصحافيين ودعم المؤسسات الإعلامية المستقلة لضمان وصول المعلومات الموثوقة إلى الرأي العام.


كما استعرضت مايا موسى واقع تعليم الفتيات في لبنان والجهود المبذولة لتأمين فرص التعليم للفئات الأكثر هشاشة.


وشهدت الجلسة مواقف داعمة من عدد من الدول الأعضاء، أكدت تضامنها مع لبنان ومساندتها لجهود اليونسكو الرامية إلى حماية التراث الثقافي وتعزيز صمود القطاعات التعليمية والإعلامية والثقافية، قبل أن تختتم السفيرة هند درويش اللقاء بتوجيه الشكر للدول والوفود المشاركة، معتبرة أن هذا التضامن يشكل رسالة أمل وثقة بقدرة لبنان على النهوض.

المنشورات ذات الصلة