تتحرّك قبيل منتصف ليل الخميس 11 حزيران من ملعب "أزتيكا" في العاصمة المكسيكية مكسيكو، ضربة البداية لنهائيات كأس العالم الـ 23 لكرة القدم، التي تستضيفها ثلاث دول هي المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأميركية، بمباراة المكسيك وجنوب أفريقيا.
وكان الملعب شهد المُباراة النهائية لمونديال 1986 عندما فازت الأرجنتين على المانيا الغربية 3 – 2، ورفع دييغو مارادونا "كأس الفيفا"، بعدما سبق للبرازيل التتويج على الملعب عينه في 1970 على حساب ايطاليا 4 – 1.
وهذه المرة الثانية تقام النهائية باستضافة مشتركة بعد تجربة كوريا الجنوبية واليابان في 2002، والأولى تشهد فيها المسابقة مشاركة 48 منتخباً في النهائيات، بعد رفع العدد من 16 الى 24 ثم 32 اعتباراً من مونديال اسبانيا.
وعلى الورق، تبدو اسبانيا التي تضع نجمة مونديالية واحدة على قميصها منذ مونديال جنوب أفريقيا في 2010 الأكثر ترجيحاً فنياً. وهي تدخل المسابقة بطلة لأوروبا للمرة الرابعة (رقم قياسي)، كما فعلت في 2010 عندما خاضت النهائيات متوجة ببطولة أوروبا 2008، ثم احتفظت بلقبها القاري في 2012.
ومن الطامحين المرشحين للفوز، البرازيل البطلة خمس مرات آخرها في 2002، والمانيا المتوجة بأربعة ألقاب، والارجنتين بطلة النسخة الأخيرة في قطر وصاحبة ثلاثة ألقاب، الى وصيفتها فرنسا بلقبين.
ومن المستبعد، على الورق أيضاً، ترشيح منتخب من خارج لائحة المتوجين بالكأس لانتزاع اللقب.
فارق التوقيت سيلعب دوره في دول الشرق الأوسط وأوروبا والشرق الأقصى. وكذلك كثر الحديث عن ارتفاع أسعار تذاكر المباريات وبلوغها أرقاماً غير مسبوقة، فضلاً عن الدفع المادي لمشاهدة المباريات تلفزيونياً، ما جعل المسابقة تخرج عن اسمها "لعبة الفقراء". لكنها تشغلهم والعالم قاطبة، حتى موعد إسدال الستارة على المنتخب المتوج باللقب في 19 تموز بملعب نيوجيرزي بالولايات المتحدة، والتي تحتضن المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخها، بعد أولى في 1994، شهدت تتويج البرازيل بلقبها الرابع على حساب ايطاليا بضربات الترجيح.
×