عاجل:

هيغسيث يدعو أوروبا في ذكرى إنزال النورماندي للتصدي لـ"غزو" المهاجرين

  • ١٥

دعا وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أوروبا إلى التصدي لما وصفه بـ"غزو" سواحلها عن طريق الهجرة، في مناسبة الذكرى الثانية والثمانين لإنزال النورماندي في فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية. 

كما دعا هيغسيث الدول الأوروبية إلى بذل المزيد من الجهد للمساهمة في دفاعها، في خطاب ألقاه في المقبرة العسكرية الأميركية في كولفيل-سور-مير في النورماندي.

إلا أنه تغيّب عن الاحتفال الدولي الرئيسي الذي أقيم في وقت لاحق من بعد الظهر في مناسبة ذكرى إنزال قوات الحلفاء والذي مهد لنهاية الحرب العالمية الثانية.

وقال هيغسيث "للأسف، تتعرض شواطئ أوروبية مختلفة اليوم لاجتياح أيديولوجيات خطيرة مختلفة". وأضاف "على شواطئ إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا، تصل القوارب والرجال".

وتابع الوزير الأميركي "متى ستتحرك العواصم الأوروبية حيال هذا الغزو؟ أم أن الوقت قد فات؟".

وجاءت هذه التصريحات تماشيا مع ترويج إدارة الرئيس دونالد ترامب لسردية مفادها أن الهجرة المكثّفة تمثل خطرا على الحضارة الأوروبية. كما تتهم إدارة ترامب أوروبا بعدم القيام بدورها في ضمان أمن القارة، حتى أنها طرحت فكرة الانسحاب من حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال هيغسيث للحضور "لا يتحقق السلام إلا من خلال القوة"، مضيفا "القوة على جانبي المحيط الأطلسي، معززة بالاستعداد والقدرات العسكرية المشتركة والإرادة السياسية الثابتة".

وبينما أكد أن "أميركا ستقود"، شدد على ضرورة "أن يكون حلفاؤها الأكفاء حاضرين معنا، جنبا إلى جنب في خضم المعركة عندما يكون الأمر مهما".

وتابع "لا شعارات جوفاء، ولا قمم باذخة، ولا بيانات... حلفاء حقيقيون يبذلون جهودا حقيقية، ويتكبدون خسائر حقيقية من أجل قضية مشتركة تستحق القتال والتضحية في سبيلها".

وشكّل إنزال النورماندي في السادس من حزيران 1944 أكبر عملية إنزال برمائية في التاريخ. واقتحم خلال الإنزال أسطول مكوّن من 6939 سفينة و132,700 جندي بريطاني وكندي وأميركي وبلجيكي ونروجي وبولندي 80 كيلومترا من الشواطئ في شمال فرنسا.

المنشورات ذات الصلة