عاجل:

ضابط بالموساد أم امرأة إسرائيلية؟... تضارب في الروايات بعد انفجار تل أبيب

  • ١٥

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تفاصيل مقتل المواطنة الإسرائيلية لِيا مالكا، البالغة من العمر 35 عاماً، جراء انفجار عبوة ناسفة زنتها نحو نصف كيلوغرام داخل سيارتها على طريق أيالون قرب مفرق حولون في تل أبيب.

وذكرت الصحيفة أن مالكا ووريت الثرى اليوم الجمعة في مقبرة ريشون لتسيون، فيما اعتقلت الشرطة زوجها السابق خلال الليل ومددت توقيفه لمدة 10 أيام.

وبحسب تقديرات الشرطة الإسرائيلية، فإن العبوة الناسفة تم تركيبها بواسطة عناصر جنائية متخصصة في تنفيذ عمليات الاغتيال باستخدام العبوات الناسفة، فيما يشتبه المحققون بأن الزوج السابق خطط للجريمة ونفذها بعد إعداد مسبق.

وأفادت الصحيفة بأن الضحية أوصلت ابنتها البالغة نحو عامين إلى الروضة صباح يوم الحادث، قبل أن تتابع طريقها إلى عملها في مكتب محاسبة في تل أبيب.

وقال والدها يعقوب مالكا إن العائلة تلقت في صباح الحادث اتصالاً من شركة تتبع المركبات يفيد بفصل جهاز التتبع عن السيارة، قبل أن تتكشف لاحقاً ملابسات الانفجار.

وأشار إلى أن ابنته انفصلت عن زوجها قبل أشهر بعدما واجهت مشاكل متكررة معه، مؤكداً أنه وجه إليها وإلى أفراد العائلة رسائل تهديد عديدة، وأنهم تقدموا بأكثر من شكوى لدى الشرطة خلال الأشهر الماضية.

كما أوضح أن ابنته تعرضت سابقاً لتهديدات مباشرة، بينها رسائل تتعلق بابنتها، مشيراً إلى أن إجراءات الحماية التي اتخذت لم تكن كافية لمنع تطور الأمور.

وذكرت مصادر في الشرطة أن الضحية كانت قد تقدمت بشكوى في شهر آذار، وتم التحقيق مع الزوج السابق الذي اعترف بإرسال تهديدات، فيما كان من المتوقع تقديم لائحة اتهام بحقه خلال الأسابيع المقبلة على خلفية تلك الوقائع.

وفي موازاة التحقيقات، أعلنت مجموعة "حنظلة" الإلكترونية أن الانفجار استهدف مسؤولاً رفيعاً في جهاز الموساد مرتبطاً بالملف الإيراني، مؤكدة أن العملية جاءت بعد أشهر من الرصد والمتابعة.

في المقابل، نفت وسائل إعلام إسرائيلية هذه الرواية، مؤكدة أن الضحية هي امرأة إسرائيلية في الثلاثينيات من عمرها، فيما تواصل الشرطة التحقيق في الحادثة وتحديد جميع ملابساتها.

المنشورات ذات الصلة