عاجل:

نصار: الدبلوماسية لا تعني الرضوخ لإسرائيل وحصر السلاح بيد الدولة ضرورة

  • ٣٣
أكد وزير العدل عادل نصار، في مقابلة مع قناة "العربية"، أن التفاوض لا يعني الرضوخ للشروط الإسرائيلية، معتبراً أن الدبلوماسية تبقى الخيار الأنسب في المرحلة الحالية لمعالجة الأزمة وتجنب مزيد من التصعيد.
وأدان نصار القصف الإسرائيلي الذي يستهدف الأحياء والمباني السكنية والمعالم الأثرية، معتبراً أن هذه العمليات تعرقل مسار التفاوض. وفي المقابل، رأى أن استمرار وجود سلاح حزب الله خارج إطار الدولة يحدّ من قدرة لبنان على التفاوض من موقع قوة، داعياً الحزب إلى دعم مؤسسات الدولة وخياراتها.
وقال نصار إن حزب الله "ضحّى باللبنانيين في سوريا ويخوض المعارك لمصلحته فقط"، بحسب تعبيره، معتبراً أن الحزب يزجّ لبنان في صراعات لا تحظى بإجماع اللبنانيين.
كما اعتبر أن إطلاق ستة صواريخ من جنوب لبنان أسهم في إعادة التصعيد العسكري الواسع، مشيراً إلى أن سلاح حزب الله يُستخدم، وفق رأيه، ذريعة لتوسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.
وشدد الوزير على ضرورة تعزيز دور الدولة اللبنانية وحصر القرارين الأمني والعسكري بالمؤسسات الشرعية، بما يحفظ سيادة البلاد ويحدّ من المخاطر والتوترات.
بهذه الصياغة يكون الموقع ناقلاً لتصريحات الوزير من دون أن يتبنى مضمونها أو أحكامها السياسية.
المنشورات ذات الصلة