عاجل:

بعد نحو 50 عامًا... البرازيل تكشف سر وفاة رئيسها الأسبق

  • ٤٣
خلصت لجنة تحقيق خاصة في البرازيل إلى أن الرئيس الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك، الذي توفي عام 1976، لم يمت نتيجة حادث سير بسيط كما ورد في الرواية الرسمية آنذاك، بل اغتالته الديكتاتورية العسكرية التي حكمت البلاد في تلك الفترة.

وفي تقريرها المؤلف من حوالى 1300 صفحة، والذي نُشر أخيرًا، أكدت اللجنة البرازيلية الخاصة المعنية بالوفيات والاختفاءات السياسية أن كوبيتشيك كان هدفًا لمؤامرة، في خلاصة تناقض الرواية الرسمية التي قُدمت وقتها.

وقالت الهيئة العامة المسؤولة عن تسليط الضوء على مصير ضحايا الحكومة العسكرية بين عامي 1964 و1985، إن "سبب وفاة كوبيتشيك هو الاضطهاد السياسي الذي مارسته الدولة البرازيلية خلال فترة الديكتاتورية".

ويُعد كوبيتشيك، الرئيس الليبرالي الذي حكم البرازيل بين عامي 1956 و1961، من أكثر القادة شعبية في تاريخ البلاد، وكان شخصية بارزة في النضال ضد الديكتاتورية ومن أجل الديمقراطية.
وبعد هذه الخلاصة، سيُضاف اسمه إلى أسماء 434 شخصًا في القائمة الرسمية للقتلى والمختفين قسرًا في ظل الديكتاتورية.
وفي 22 آب 1976، كان كوبيتشيك في رحلة من ساو باولو إلى ريو دي جانيرو، عندما فقد سائقه السيطرة على السيارة واصطدم بشاحنة في المسار المقابل.
وبحسب الرواية التي قُدمت في ذلك الوقت، اصطدمت حافلة بمؤخر سيارة الرئيس الأسبق قبل ذلك، ما تسبب في الحادث المزعوم

لكن اللجنة، استنادًا إلى حوالى 700 دليل، أكدت أن هذا السيناريو "لم يحدث أبدًا"، مشيرة إلى أن كوبيتشيك تلقى تهديدات بالقتل، وأن "الأدلة دُمّرت بشكل متعمد ومقصود ومستمر على مدى سنوات" في هذه القضية.

وتعتقد اللجنة أن سائق الرئيس الأسبق ربما تم تخديره أثناء توقفه في فندق يملكه رجل أعمال مقرب من النظام الديكتاتوري.
المنشورات ذات الصلة