عاجل:

فيروس ترامب يصيب الاقتصاد الأمريكي..

  • ١١
كتب يفغيني أوميرينكوف في "كومسومولسكايا برافدا"

أعربت وكالة بلومبيرغ الإخبارية مؤخرًا عن أسفها لأن الاقتصاد الأمريكي في عهد دونالد ترامب لم يعد محط إعجاب العالم. وكان ترامب قد وعد سابقًا بتحسين حياة جميع الأمريكيين بسرعة كبيرة.

حول ذلك، تحدثت "كومسومولسكايا برافدا" مع الباحث في مركز دراسات أمريكا الشمالية بمعهد الاقتصاد والإدارة التابع لأكاديمية العلوم الروسية، مكسيم تشيركاشين، فقال في الإجابة عن السؤال التالي:

هل تحققت وعود ترامب؟

السؤال: أي الأمريكيين تحديدًا يعيشون حياة أفضل؟ يشهد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في أمريكا حاليًا طفرة كبيرة، وتتزايد أجور الشركات العاملة في هذا المجال. ويؤدي هذا إلى زيادة الاستهلاك، لا سيما بين الأسر الأكثر ثراءً- حوالي 10% من سكان البلاد. هؤلاء الأمريكيون يعيشون حياة رغيدة. أما بالنسبة لبقية السكان، فقد ترتب على الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي نتيجتان: أولًا، ارتفاع أسعار الكهرباء، نظرًا لاستهلاك مراكز البيانات الهائل؛ ثانيًا، أصبح تطبيق الذكاء الاصطناعي ذريعة شائعة لتسريح العمال.

هل يخوض ترامب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في ظل اقتصاد مضطرب؟

الوضع الاقتصادي ليس جيدًا بالفعل، لكنني لا أراه كارثيًا. الناخبون غير راضين بالتأكيد، لكن هذا السخط العام سيكلف ترامب على الأرجح خسارة مقعد واحد على الأقل في مجلسي الكونغرس في انتخابات نوفمبر.

مع ذلك، لا يوجد ما يسوّغ الادعاء بأن انهيارًا وشيكًا يلوح في الأفق في الولايات المتحدة. السؤال الآن هو إلى متى ستستمر الأزمة حول مضيق هرمز، والتي أراها العامل الاقتصادي الأخطر قبيل انتخابات نوفمبر. فارتفاع أسعار النفط قد يعرقل أي خطط تنموية.
المنشورات ذات الصلة