عاجل:

الحرب وارتفاع الوقود يضغطان على الطيران الاقتصادي العالمي.. والناقلات الخليجية "الأكثر صموداً"

  • ٢٣

تواجه شركات الطيران الاقتصادي العالمية ضغوطاً مالية وتشغيلية متزايدة نتيجة تداعيات الحرب الإقليمية وارتفاع أسعار الوقود، ما أدى إلى انهيارات وإفلاسات طاولت شركات كبرى مثل "سبيريت آيرلاينز"، فيما تعاني شركات أخرى من أزمات سيولة وارتفاع تكاليف التشغيل والتأمين.


في المقابل، تظهر شركات الطيران الاقتصادي الخليجية مثل "طيران ناس" و"طيران أديل" و"العربية للطيران" قدرة أكبر على الصمود، مستفيدة من قوة الطلب الإقليمي والسياحي والديني، إضافة إلى الدعم المالي والمرونة التشغيلية.


وتشير التقارير إلى أن الناقلات الخليجية تعتمد نماذج تشغيل أكثر كفاءة تجمع بين خفض التكاليف والحفاظ على موثوقية الرحلات، إلى جانب التنسيق مع شبكات الطيران الوطنية لفتح أسواق جديدة وتعزيز الإيرادات.


ويرى خبراء اقتصاديون أن ارتفاع أسعار الوقود وإغلاق بعض المجالات الجوية يشكلان التحدي الأكبر للقطاع، خصوصاً مع اضطرار الرحلات إلى سلوك مسارات أطول وارتفاع تكاليف التأمين، ما يضغط على هوامش الربحية.


ورغم ذلك، سجّلت شركات الطيران الخليجية معدلات ربحية مرتفعة بلغت نحو 7.3% بنهاية 2025، متجاوزة المتوسط العالمي البالغ 3.9%، ما يعكس متانة القطاع إقليمياً.


ويتوقع خبراء أن يشهد قطاع الطيران الاقتصادي الخليجي خلال المرحلة المقبلة عملية "فرز" بين الشركات، بحيث تتمكن الناقلات الأقوى مالياً والأكثر كفاءة من تعزيز حصتها السوقية، مقابل تعرض الشركات المثقلة بالديون أو ذات التوسع المفرط لضغوط قد تدفعها إلى إعادة الهيكلة أو تقليص عملياتها.


المنشورات ذات الصلة