عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري، وناقشت التطورات في لبنان والمنطقة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف الجنوب والبقاع والضاحية، معتبرة أنه يهدف إلى فرض الاستسلام وتوسيع نطاق الضغط على لبنان.
وقدمت الكتلة التهاني بعيد الأضحى وعيد المقاومة والتحرير، مؤكدة أن المناسبة تأتي هذا العام في ظل تصاعد المواجهة مع إسرائيل، حيث ربطت بين معاني التضحية الدينية والصمود في مواجهة ما وصفته بالاستكبار الأميركي والإسرائيلي.
واستعرض البيان ذكرى عيد المقاومة والتحرير، مستذكراً قادة وشهداء المقاومة، ومشدداً على استمرار نهج المقاومة في الدفاع عن الأرض منذ عام 1982 وصولاً إلى مرحلة التحرير عام 2000.
وفي الموقف السياسي، أكدت الكتلة أن العمليات العسكرية للمقاومة مستمرة وأنها تمثل ردّاً على الجرائم الإسرائيلية، معتبرة أن الاحتلال يواجه مأزقاً ميدانياً متصاعداً.
وانتقد البيان أداء الحكومة، متهماً إياها بالانخراط في مسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل تحت ضغط أميركي، ورافضاً أي شكل من أشكال التنسيق الأمني أو التنازلات السياسية.
واعتبرت أن السلطة تعمل على عرقلة فرصة إدراج لبنان ضمن الاتفاق بين ايران وأميركا ولو على حساب دماء شعبها، "وندعوها للخروج من الرهانات الخاطئة".
كما أشادت الكتلة بالموقف الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة، واعتبرته فرصة للبنان للحصول على ضمانات دولية، داعية السلطة إلى استثمار هذه المعطيات بدلاً من عرقلتها.