أكّدت دراسة حديثة أن المياه الموجودة على كوكب عطارد، حصل عليها الكوكب وتجمعت فيه خلال «يوم عطاردي» واحد فقط (ما يعادل 176 يوماً على الأرض).
وقالت عالمة الكواكب بارفاتي بريم من مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة «جونز هوبكنز» والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «نعلم منذ بعض الوقت بوجود جليد على قطبي عطارد.
وتعد فكرة أن هذه الرواسب ربما تكون قد خلفها جسم اصطدامي غير جديدة أيضاً، لكننا ولأول مرة قمنا بمحاكاة هذه العملية حقاً وأعدنا تشكيل ما حدث من البداية إلى النهاية. ولأول مرة قمنا بتفصيل سيناريو هذا الحدث بهذا المستوى من الدقة».
وبينت الباحثة أنه بدأ هذا السيناريو عندما اصطدمت كتلة ضخمة من الجليد والصخور بعطارد، مكونة فوهة «هوكوساي» العملاقة على سطحه.
وأدى الاصطدام الرهيب إلى تبخير الجسم بالكامل تقريباً، تاركاً غلافاً جوياً شديد التخلخل، ولكنه غني بالمياه.
×