عاجل:

العراق من موسكو: لا للاستقطاب نعم للشراكة

  • ٢٣

للمرة الأولى بالمشاركة العراقية، أكد رئيس كتلة الأساس النيابية النائب علاء الحيدري، خلال مشاركته عبر الدائرة التلفزيونية في الجلسة العامة للمنتدى الدولي الثاني حول مبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتشكيل هيكلية الأمن المتساوي والشامل والتعاون متبادل المنفعة في القارة الأوراسية، أن منطقة الشرق الأوسط تقف اليوم أمام مرحلة دقيقة تتطلب إعادة النظر في مفهوم الأمن والاستقرار بعيدًا عن سياسات المحاور والصراعات.

وأشار الحيدري إلى أن الأمن في الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق عبر الحلول العسكرية وحدها، بل من خلال الحوار السياسي والتكامل الاقتصادي وتعزيز الثقة بين الدول، بما يضمن الاستقرار والتنمية المستدامة.

وشدد على أن بناء هيكلية جديدة للأمن والتعاون في أوراسيا يمثل فرصة مهمة لإرساء قواعد جديدة للعلاقات الدولية تقوم على التعددية والتوازن واحترام سيادة الدول، بعيدًا عن الهيمنة والإملاءات.

وأكد الحيدري أهمية توطيد العلاقات العراقية ـ الروسية باعتبارها علاقات تاريخية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، لافتًا إلى أن تعزيز التعاون الثنائي يسهم في تحقيق التوازن والاستقرار ويفتح آفاقًا جديدة للتنمية والاستثمار.

كما جدد التأكيد على أهمية الانفتاح على الدول الصديقة بما يحفظ سيادة العراق واستقلال قراره الوطني، ودعم المبادرات الرامية إلى تخفيف التوترات وتعزيز الأمن الجماعي في المنطقة.

وأشار إلى أن التحديات الراهنة، من الإرهاب والتطرف إلى الأزمات الاقتصادية والمتغيرات الجيوسياسية، تفرض عملًا مشتركًا لبناء نظام إقليمي أكثر استقرارًا وعدالة، يقوم على التعاون والتنمية بدل الصراعات والحروب.

وختم الحيدري بالدعوة إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين دول الشرق الأوسط وأوراسيا وبناء شراكات استراتيجية متوازنة تضمن الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.

المنشورات ذات الصلة