عاجل:

قاسم: سلاح المقاومة باقٍ والعقوبات الأميركية لن تُضعفنا

  • ٢٨


أكد الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أن إنجاز التحرير عام 2000 تحقق نتيجة تكامل المقاومة والجيش والشعب اللبناني، مشيراً إلى أن التناغم بين الدولة والمقاومة شكّل عاملاً أساسياً في تحقيق هذا الانتصار.


وقال قاسم إن عيد المقاومة والتحرير هو عيد لكل اللبنانيين والأحرار وفلسطين، معتبراً أن عمليات المقاومة هي التي أجبرت الاحتلال الإسرائيلي على الانسحاب من الجنوب عام 2000، كما أشار إلى أن اتفاق 17 أيار أُسقط عام 1984 ومهّد لمسار التحرير.


وأضاف أن الاتفاق غير المباشر الذي توصلت إليه الدولة اللبنانية في 27 تشرين الثاني 2024 كان يفترض أن يوقف الاعتداءات الإسرائيلية وينهي الاحتلال، إلا أن إسرائيل واصلت هجماتها خلال الأشهر التالية، فيما بقيت الدولة عاجزة عن فرض تطبيق الاتفاق.


وانتقد قاسم ما وصفه بتقديم الدولة اللبنانية تنازلات متتالية وصلت، بحسب تعبيره، إلى "تجريم المقاومة"، داعياً الحكومة إلى التراجع عن قراراتها بحقها.


وشدد على أن نزع سلاح المقاومة يعني تجريد لبنان من قدرته الدفاعية، مؤكداً أن السلاح سيبقى بيد المقاومة إلى حين تمكن الدولة اللبنانية من القيام بواجبها في الحماية والسيادة.

وأضاف "من حق الشعب أن ينزل إلى الشارع ويسقط الحكومة في مواجهة المشروع الذي يستهدف مؤسساتنا".


كما اعتبر أن العقوبات الأميركية الأخيرة تعكس فشل الضغوط في تحقيق أهدافها، مؤكداً أن المقاومة لن تتراجع، وأن ما يجري في الجنوب يمثل بداية لما وصفه بزوال إسرائيل.

وقال "حزب الله ينقل أمواله بالشنطة ويدفعهم بالنقدي ولا علاقة له بالقرض الحسن لا من قريب ولا من بعيد".

المنشورات ذات الصلة