أكدت حركة "أمل" في ذكرى اتفاق 17 أيار، أنّ إسرائيل لا تزال تحاول إعادة إنتاج ما عجزت عن تحقيقه خلال اجتياح لبنان عام 1982، وإعادة فرض المشاريع التي رفضها وأسقطها الوطنيون اللبنانيون عبر إسقاط اتفاق 17 أيار.
وفي بيان بالمناسبة، وجّهت الحركة تحية "اعتزاز وتقدير" للتضحيات التي تضافرت قبل 43 عاماً دفاعاً عن لبنان ورفضاً لمحاولات إسقاطه وإخضاعه للإرادة الإسرائيلية.
وشدّدت الحركة على ضرورة اليقظة والتنبه من مخاطر الوقوع في الفتن والانقسامات الداخلية، معتبرة أنّ المستفيد الوحيد من أي توتر داخلي يبقى العدو الإسرائيلي، في ظل التحديات التي تواجه لبنان والمنطقة.
×