عاجل:

أبو فاعور: جولة تيمور جنبلاط خلقت مناخا من المسؤولية الوطنية الجامعة رفضًا لأي فتنة أو صدام أهلي

  • ٢٨

أكد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل ابو فاعور، أن "جولة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط خلقت مناخا من المسؤولية الوطنية الجامعة رفضا لأي فتنة أو صدام أهلي وعززت مناخات الوحدة الوطنية".

وخلال اجتماع في مركز كمال جنبلاط الثقافي الاجتماعي في راشيا، لفت ابو فاعور الى ان "الاجتماع مع أعضاء وكالة الداخلية والمعتمدين ومع مدراء الفروع الحزبية والهيئات الرافدة للحزب هو اجتماع دوري يعقد للنقاش في الأوضاع السياسية"، مضيفا "المختلف هذه المرة، كان الحملة السياسية المركزة التي يتعرض لها الحزب وتتعرض لها المختارة من قبل أوساط مغرضة ومرتبطة".

وقال: "نفينا أكثر من مرة أن وليد جنبلاط لم ينقل أي رسالة من قبل حزب الله إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، لكن بعض الأبواق الإعلامية تصرّ على الترويج لهذا الأمر، في إطار الرغبة بالتشويش على الزيارة وتشويهها، رغم أنها كانت ناجحة بكل المقاييس".

وتابع: "عندما طرح الرئيس وليد جنبلاط ضرورة تجهيز مراكز إيواء جماعية لاستيعاب النازحين، حاول البعض استغلال هذا الطرح وتشويهه عبر الترويج لروايات خرافية والحديث بأسطورة خرافية بأن وليد جنبلاط يريد إعطاء الأوقاف الدرزية للنازحين، من باب رغبته في تغيير ديموغرافي. وكأن وليد جنبلاط، الذي حمى الوجود في الأيام الصعبة، يريد أن يبدّد او يبذر هذا الوجود اليوم؟ لا، وليد جنبلاط هو نفسه حامي هذا الوجود وحامي هذه الهوية. واليوم، نتأكد أكثر فأكثر قيمة هذا الكلام الذي كان وليد جنبلاط سباقا في إطلاقه".

ولفت ابو فاعور إلى أن "الحرب لم تتوقف فعليًا، وحتى إذا ما توقفت، فإن العودة لن تكون سريعة ولا سهلة، خصوصًا في القرى الجنوبية التي تعرّضت للتدمير. فماذا يفعل النازحون الذين لم تعد لديهم بيوت، ولا قرى، ولا كهرباء، ولا طرقات، ولا أي مقومات للحياة؟". 

ورأى أن "الحل الوحيد هو في أن تقتنع الحكومة بضرورة تجهيز مراكز إيواء جماعية كبرى لتخفيف الاحتقان في المدن، وتحديداً بيروت، وفي بعض مناطق جبل لبنان الجنوبي الذي بلغ حد الاكتظاظ، ولا نقول هذا الكلام تذمرا من الأخوة النازحين الذين واجبنا الأخلاقي والوطني الاهتمام بهم واستضافتهم وهم أصحاب بيوت وأصحاب كرامات، ولكن الأزمة مديدة وحتى إذا ما حصل وقف لإطلاق النار فلن تكون العودة سريعة فماذا نفعل بهذا الوقت؟".

ورأى أن "الحل هو في هذه المراكز المخصصة للإيواء"، مضيفا "تم تزويد الحكومة بعدد كبير من الخيم الجاهزة الكبيرة، خيم مجهزة بمثابة بيوت التي يمكن ان تستعملها الدولة في املاك للدولة لا تثير اي حساسيات طائفية"، مضيفا: "تم الكشف على منطقة منشآت النفط في الزهراني، إضافة الى مناطق أخرى أؤكد انها لا تثير أي حساسيات مذهبية أو طائفية أو مناطقية. ويجب على الدولة السير في هذا الأمر في أسرع وقت ممكن".

المنشورات ذات الصلة