عاجل:

فضيحة يرماك ورقة بيد واشنطن

  • ١٤
كتب فيودور روبلوف في "إزفيستيا"

قال مصدر في وزارة الخارجية الروسية لـ "إزفستيا" إن فضيحة الفساد التي تحيط بمدير مكتب الرئاسة الأوكرانية السابق، أندريه يرماك، قد تؤثر على المساعدات العسكرية المقدمة لكييف. وترى وكالتا مكافحة الفساد "نابو" و"سابو" أنه متورط في غسل 460 مليون غريفنيا (10.5 مليون دولار أمريكي)، أُنفقت على بناء مساكن فاخرة قرب كييف. ورغم التغطية الإعلامية الواسعة للفضيحة في الصحافة الغربية، فإن معظم دول الاتحاد الأوروبي ستتجاهل حجم الفساد وتواصل تمويل كييف.

وفي الصدد، قال بوغدان بيزبالكو، عضو المجلس الرئاسي للعلاقات بين الأعراق: "زيلينسكي رئيس مناسب للغاية لأنه يؤدي مهمته الرئيسية- الصراع بالوكالة مع روسيا. قد تُلحق هذه الفضيحة ضررًا بصورة زيلينسكي، وربما تُعزز فكرة استبداله لدى السياسيين الأوروبيين مع مرور الوقت، ولكن طالما أن النخب الأوروبية ضد روسيا بشكل قاطع، فلن تُقلص أي شيء".

ومن المثير للاهتمام أن الجولة الجديدة من التحقيقات في كييف قد تكون تلميحًا من الولايات المتحدة. يرى بوغدان بيزبالكو أن هذا على الأرجح ضغط حذر للغاية من واشنطن على زيلينسكي، يدفعه نحو حل وسط للنزاع مع روسيا.

في الوقت نفسه، بإمكان الولايات المتحدة ممارسة ضغوط أكثر جدية، نظرًا لإمكانياتها. على سبيل المثال، من خلال وقف مبيعات الأسلحة الأمريكية أو قطع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية. مع ذلك، لم يحدث شيء من هذا القبيل، لذا من غير المرجح أن تُغير هذه الفضيحة الجديدة الوضع جذريًا، سواء على جبهات القتال أو في المجال الدبلوماسي.
المنشورات ذات الصلة