عاجل:

التقشف يطال البرلمان الألماني ويوقف مشاريع توسعته الباهظة

  • ٥٠

تعتزم رئيسة البرلمان الألماني يوليا كلوكنر، ونائبها أوميد نوريبور وقف مشروع بناء تابع للبرلمان في حي وسط برلين (برلين ميته) تقدر تكلفته بعدة مئات من ملايين اليورو.

ويتعلق الأمر بخطة كانت تقضي أساسا بإقامة مبانٍ مكتبية إضافية على قطعة أرض لا تزال خالية إلى حد كبير عند ضفة نهر شبريه مقابل مبنى "ماري إليزابيت لودرز". وأكدت إدارة البرلمان صحة تقرير نشرته مجلة "دير شبيغل" بهذا الشأن.

وقالت إدارة البرلمان، إن كلوكنر (من حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي) ونوريبور (من حزب الخضر) يهدفان من هذه الخطوة إلى توفير تكاليف بناء لا تقل حاليا عن 600 مليون يورو، مشيرة إلى أنه من المقرر أن تبت لجنة البناء والمساحات التابعة للبرلمان والتي يترأسها نوريبور في التوصية المقدمة من رئيسة البرلمان ونائبها، وذلك خلال جلسة خاصة تعقد نهاية الجاري. وكان نوريبور أبلغ مسبقا عدة جهات من بينها عمدة برلين كاي فيجنر ووزارة البناء الاتحادية بهذا المقترح.

وقالت كلوكنر للمجلة، إنه تحديدا في ظل شح الموارد المالية، "لا ينبغي المضي قدما في مشاريع توسعة باهظة الثمن للبرلمان لسنا بحاجة ملحة إليها". ورأت أنه إذا كان بالإمكان توفير مئات الملايين، فمن البديهي اعتماد سياسة التقشف. بدوره قال نوريبور، "لم يعد بإمكاننا تحمل مشاريع بناء مكلفة تخرج عن السيطرة".

ويتكون مشروع البناء المعروف باسم "لويزن بلوك أوست" من جزأين. ومن المتوقع، بحسب التقرير، أن تبدأ قريبا أعمال الجزء الأول الذي يضم مكاتب للبرلمان وقاعات اجتماعات مؤمنة ضد التنصت. أما الجزء الثاني، الذي يشمل مساحات إضافية للبرلمان إلى جانب شقق سكنية ومحال ومرافق خدمية تخطط لها ولاية برلين، فيرغب كل من كلوكنر ونوريبور في انسحاب البرلمان منه.

المنشورات ذات الصلة