قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في مقابلة مع قناة "آر.تي.في.إي" الإسبانية، إن البنك يدرس بعناية رد فعله على حرب إيران وتأثيراتها على التضخم، بهدف تجنب أن يتحرك قبل الأوان أو بعد فوات الأوان، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء.
وأضافت لاغارد، إن صناع السياسات يواجهون "حالة هائلة من الغموض" ويحتاجون إلى "الكثير من البيانات الإضافية" لاستيعاب تداعيات الصراع.
ورفضت لاغارد الإفصاح عما إذا كان البنك يعتزم رفع أسعار الفائدة، الشهر المقبل، كما يتوقع كثيرون.
وتابعت بالقول، "نحن ممزقون باستمرار بين خطر الرد بسرعة مفرطة أو خطر التأخر في الرد بشكل بالغ، وعلينا إيجاد المسار الصحيح لتوجيه اقتصاداتنا نحو تحقيق هدفنا البالغ 2% للتضخم على المدى المتوسط".
وكان البنك المركزي الأوروبي أبقى على تكاليف الاقتراض دون تغيير في 30 نيسان الماضي، لكنه أشار إلى أن رفع أسعار الفائدة سيكون مطروحا للنقاش في حزيران المقبل.