عاجل:

"حماس" تدرس تعليق المفاوضات بعد إغتيال نجل القيادي خليل الحية

  • ٣٠

قال مصدران من حركة حماس، لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن قيادة الحركة تدرس خيار تعليق المفاوضات مؤقتاً، في ظل ما وصفه أحد المَصدرين بـ"عدم جدية إسرائيل في الالتزام بأي خطوات تُظهر وقف جرائمها وعمليات القتل التي تُمارسها يومياً في غزة".

وأكدت "حماس"، أمس، استشهاد عزام الحية، نجل كبير مفاوضيها خليل الحية، متأثراً بجروحه بعد هجوم إسرائيلي استهدفه مع آخرين في مدينة غزة، مساء الأربعاء، وأسفر الهجوم كذلك عن مقتل القائد الميداني في مجموعة نخبة "القسام" (الذراع العسكرية لـ"حماس") بحي الشجاعية، حمزة الشرباصي.

وأصدرت حركة حماس بياناً قالت فيه، إن "استهداف عزام الحية يمثّل استمراراً لنهج الاحتلال القائم على استهداف المدنيين وعائلات القيادات الفلسطينية، ضمن محاولاته الفاشلة للتأثير على إرادة المقاومة ومواقفها السياسية، عبر الإرهاب والقتل والضغط النفسي".

وذهبت الحركة إلى أن "التناقض والارتباك، اللذين رافقا الرواية الصهيونية حول عملية الاستهداف، يكشفان عن حجم التخبط الذي تعيشه حكومة الاحتلال، كما يعكسان بوضوح أن هذه الجريمة جاءت في إطار محاولات ممارسة الضغوط على قيادة المقاومة ووفدها التفاوضي، بعد إخفاق الاحتلال في فرض شروطه أو تحقيق أهدافه المعلَنة".

وأكد المصدران من "حماس"؛ وهما مقيمان خارج الأراضي الفلسطينية، أن "الحركة لم تتخذ قراراً نهائياً بتعليق المفاوضات"، لكن أحدهما قال، إن "الخيار بات مطروحاً بقوة، في ظل عجز الوسطاء الواضح؛ بمن فيهم ملادينوف والولايات المتحدة، عن إلزام إسرائيل بوقف خروقاتها اليومية، والتي أدت لمقتل نحو 1000 فلسطيني منذ تطبيق وقف إطلاق النار" في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

ورفض المصدران، في إفادات منفصلة، اعتبار دراسة تعليق المفاوضات رداً على مقتل نجل خليل الحية، وأكدا أن الفكرة كانت موجودة مسبقاً لدى الوفد، "لكن بطلب من الوسطاء، وبالتشاور مع الفصائل جرى تأجيله، ومع عودة الاغتيالات الكثيفة، وعمليات القتل بهذا الشكل عاد إلى الطاولة مجدداً"، وفق أحد المصدريْن.

وشرحت مصادر من الفصائل الفلسطينية أنه "بكل الأحوال، فإن مقتل نجل الحية، سيُعلّق تلقائياً اتصالات المفاوضات بسبب فترة العزاء والحداد المقدَّرة بثلاثة أيام على الأقل".

المنشورات ذات الصلة