عاجل:

مدفيديف: روسيا ستدمر صناعة ألمانيا وإقتصادها في حال نشوب حرب معها

  • ٢٦

حذر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، من أنه في حالة نشوب حرب مع روسيا، سينهار اقتصاد ألمانيا وستُدمّر صناعتها.

وكتب في مقال نشر على موقع "RT": "رسالتنا الواضحة للنخب الألمانية: إذا تحقق أسوأ سيناريو، فهناك احتمال كبير لحدوث دمار متبادل مؤكد على الأقل، وفي الواقع، نهاية تاريخ الحضارة الأوروبية بينما نستمر في الوجود".

وأكد مدفيديف أن "الصناعة الألمانية المرموقة ستُدمر بالكامل. كما سينهار الاقتصاد الألماني، ولن يتمكن أحد من إنعاشه، حيث سيهاجر من تبقى من الكفاءات المؤهلة إلى روسيا والولايات المتحدة والصين ودول آسيوية أخرى".

وأوضح أن "ألمانيا ذات النزعة العسكرية لا فائدة منها لأوروبا، التي ترغب في الحفاظ على قدر من النفوذ السياسي في عالم متعدد الأقطاب. وأضاف ميدفيديف في الوقت نفسه أن روسيا أيضاً لا تحتاج إلى مثل هذه ألمانيا في المستقبل، لأنها خطيرة وغير قابلة للتنبؤ".

وقال مدفيديف: "ليس أمام برلين سوى خيارين. الأول هو الحرب والدفن المخزي لسيادتها دون أي أمل في حدوث "معجزة أخرى لبيت براندنبورغ". والثاني هو الاستفاقة من غفلتها، يليها انتعاش جيوسياسي مع إعادة تشكيل كاملة لمبادئ سياستها الخارجية بناءً على حوار صعب ولكنه مهم".

وتابع: "اليوم، أعلنت القيادة السياسية العليا في ألمانيا أن روسيا "التهديد الرئيسي للأمن والسلام". وقد صاغت برلين رسمياً هدف إلحاق "هزيمة استراتيجية" بروسيا".

وأوضح مدفيديف أن "الألمان مستعدون لاستخدام التابعين الأوكرانيين كخطوط تجميع رخيصة لمنتجاتهم، وتحويل أوكرانيا إلى فأر تجارب صغير يخضع لتجارب شريرة".

واعتبر أن ألمانيا تواجه هزيمة جيوسياسية خطيرة في أوكرانيا.

وقال: "في أول استراتيجية عسكرية ألمانية على الإطلاق، بعنوان "المسؤولية عن أوروبا"، تم تحديد روسيا باعتبارها تهديدًا أساسيًا للنظام العالمي القائم على القواعد".

وأضاف مدفيديف: "يقولون إن موسكو تسعى إلى إضعاف وحدة الحلف وتقويض قوة العلاقات عبر الأطلسي بهدف توسيع نفوذها. لذلك، يجب وقف محاولات الحوار، ويجب زيادة الضغط العسكري على روسيا. بعبارة أخرى، أصبح التوجه نحو انتقام واسع النطاق أمراً رسمياً".

وتابع: "أقول بجرأة إن مثل هذه المناورات (اقتراب ألمانيا من الأسلحة النووية) قد تثير قلقاً مماثلاً في الولايات المتحدة، التي تحاول إقناع العالم بضرورة إبرام معاهدة ستارت-4 جديدة بمشاركة الصين. فكيف سيكون شعورهم حيال هذا الاحتمال: أوروبا نووية بقيادة ألمانيا ذات النزعة العسكرية، مع وجود بعض ترساناتها خارج سيطرة حلف الناتو؟".

وأكد أنه يجب وقف "التطلعات النووية لألمانيا، بما في ذلك بمشاركة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفرض تدابير تقييدية دولية قانونية لإجهاض الطموحات النووية البغيضة في مهدها".

المنشورات ذات الصلة