دعت ليمور سون هار ميلخ، نائبة رئيس البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، إلى تهجير سكان قطاع غزة وإقامة مستوطنات فيه، وذلك أثناء جولة ميدانية قامت بها، أمس، على حدود قطاع غزة.
وقالت في فيديو نشرته على حسابها، عبر منصة "إكس": إنه "لا أمن لإسرائيل إلا عبر الاحتلال والتهجير والاستيطان".
وأضافت في معرض حديثها: "وصلتُ إلى جولة في غلاف غزة، للأسف، لا تزال إسرائيل أسيرة لفكرة خاطئة. لا مفر من الاحتلال والتهجير والاستيطان. أي حل آخر غير قابل للتطبيق وسيؤدي إلى مذبحة أخرى".
وفي موقف يسعى لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي في قطاع غزة، قالت: "اطلعتُ على ممر نتساريم الذي يفصل بين مدينة غزة ومخيمات الوسط، ولا مفر من السيطرة عليه بالكامل وخلق تواصل استيطاني فيه لتعزيز الأمن".
وتحدثت ليمور سون هار ميلخ في جولتها قرب حدود غزة مع مستوطنين، مؤكدة لهم أن إقامة الاستيطان على امتداد قطاع غزة هو "السبيل الوحيد لضمان أمن إسرائيل وسكان غلاف غزة".
وتابعت: "نحن نمر بعملية شاقة ومعقدة"، مؤكدة أنه "لا يوجد حل سوى السيطرة الكاملة على القطاع"، داعية إلى طرد وتهجير السكان الذين "يسعون للعودة للقتال".
وتُعد ليمور سون هار ميلخ من أبرز الوجوه السياسية في اليمين القومي المتشدد داخل إسرائيل، وعُرفت بمواقفها الرافضة لقيام دولة فلسطينية مستقلة.
وكانت قد اقترحت مشروع قانون يفرض عقوبة الإعدام شنقاً على الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين. وقد أقر الكنيست هذا القانون يوم 30 آذار 2026.