عاجل:

"إيست نيوز" تكشف كواليس لقاء بكركي - السعودي

  • ٨٩


خاص- إيست نيوز

في لقاء لافت من حيث التوقيت، قام السفير السعودي في لبنان وليد البخاري بزيارة إلى الصرح البطريركي في بكركي حيث التقى البطريرك بشارة الراعي وجرى البحث في التطورات على الساحتين المحلية والاقليمية، وتطرّق اللقاء إلى "أهمية دعم المبادرات الحوارية، ولا سيما اللقاءات الدينية والوطنية الجامعة، لما لها من دور في تثبيت الاستقرار وتعزيز روح التلاقي بين مختلف المكوّنات، مع التأكيد على أن نجاح هذه المبادرات يفتح آفاقًا جديدة أمام الحلول البنّاءة"، بحسب ما ورد في البيان الرسمي الصادر عن الصرح.


لكن ماذا في التفاصيل؟

تقول المعلومات التي وردت إلى "إيست نيوز" أن الزيارة، التي أتت بعد أيام من زيارة الموفد السعودي  يزيد بن فرحان إلى بيروت، حملت أكثر من رسالة من القيادة السعودية إلى البطريرك، وإذ تشدد على أن هذه الرسائل حملت عدة عناوين، تكشف أنها ركزت على النقاط التالية:


1- عودة الدور السعودي بشكل قوي إلى بيروت لمواكبة التطورات اللبنانية السياسية وغير السياسية.


2- إصرار المملكة العربية السعودية على ضرورة استكمال اتفاق الطائف بكافة بنوده لمدخل لأي حل سياسي في لبنان.


3- رفض أي تغيير حكومي حتى ولو كان صغيرا بمعنى أن المملكة لا تتمسك بنواف سلام فقط بل بالحكومة الحالية كلها خصوصا وانها تمثل معظم الاطراف السياسية اللبنانية.


4- ضرورة مشاركة كل المكونات اللبنانية بما في ذلك المكون الشيعي في حوار واسع لرسم معالم المرحلة المقبلة في لبنان ،خصوصا وان المنطقة العربية تتجه نحو تغييرات أساسية على المستويات كافة.


وفي هذا المجال علم أن البطريرك الراعي كان إيجابيا تجاه النقاط التي طرحها البخاري  الى حد بعيد وأبدى استعدادا لتقديم المساعدة المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف.

المنشورات ذات الصلة