عاجل:

وقفة وفاء أمام الإسكوا لشهداء الصحافة: نقابة المحررين تطالب بمحاسبة إسرائيل دوليًا

  • ٦٠
لبّى مئات الصحافيين والإعلاميين والمصورين دعوة نقابة محرري الصحافة اللبنانية للمشاركة في وقفة وفاء أمام مقر الإسكوا في وسط بيروت، تكريمًا لشهداء الصحافة اللبنانية الـ27 وآخرهم الشهيدة آمال خليل، وتأكيدًا على رفض استهداف الإعلاميين أثناء تأديتهم واجبهم المهني.

وشارك في الوقفة نقيب المحررين جوزف القصيفي وأعضاء مجلس النقابة، ممثل وزير الإعلام يوسف فواز، والمدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسّان فلحة، ورئيس مؤسسة عامل الدكتور كامل مهنا، ونقيب المصورين علي علوش، ورئيس رابطة خريجي كلية الإعلام خضر ماجد، إلى جانب وفود نقابية وإعلامية وعائلة الشهيدة آمال خليل.

واستُهل اللقاء بإنشاد النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء الصحافة، قبل أن يلقي النقيب القصيفي كلمة شدد فيها على إدانة الجرائم الإسرائيلية بحق الصحافيين اللبنانيين منذ عام 2023، معتبرًا أن استهداف 27 شهيدًا وأكثر من 30 جريحًا يشكّل “قتلًا متعمدًا” وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية.

ودعا القصيفي الأمم المتحدة، واليونسكو، والصليب الأحمر الدولي، وجامعة الدول العربية، والاتحادات الصحافية الدولية، إلى التحرّك الفوري لوقف استهداف الجسم الإعلامي اللبناني، والعمل على ملاحقة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية ومنع إفلاتها من العقاب.

كما أكّد وحدة الجسم الصحافي اللبناني في مواجهة هذه الاعتداءات، داعيًا إلى التضامن المهني والوطني لحماية الصحافيين العاملين في الميدان.

وتخلّل الوقفة كلمة لشقيق الشهيدة آمال خليل، علي خليل، استعرض فيها مسيرتها الإنسانية والوطنية والصحافية، مشيدًا بدورها في خدمة الجنوب ولبنان.

وفي ختام الوقفة، سلّمت نقابة المحررين مذكرة إلى نائب المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، مراد وهبة، طالبت فيها بإدانة إسرائيل، وتشكيل لجنة تحقيق دولية لتقصّي الحقائق بشأن استهداف الصحافيين اللبنانيين، مؤكّدة أن الإعلاميين المدنيين يتمتعون بحماية أممية في زمن الحرب، وأن الجرائم المرتكبة بحقهم تستوجب المحاسبة الدولية الفورية.

تصوير: عباس سلمان 
المنشورات ذات الصلة