عاجل:

لقاء الدار: السفير البخاري يرسخ المظلة العربية.. والمفتي دريان يمهد لقمة روحية جامعة

  • ٥٦
في لقاءٍ حمل دلالات سياسية وأمنية بالغة الأهمية، استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، السفير السعودي وليد البخاري في دار الفتوى. الزيارة التي لم تخلُ من الرسائل المباشرة، تقاطعت فيها أجندة "ترسيخ المرجعية" مع التحضيرات لاستحقاقات وطنية كبرى.

وعلى هامش الزيارة، وفي تصريح خاصّ، للزميل المصور الصحافي عباس سلمان، يعكس تسارع الخطى نحو لمّ الشمل الوطني، كشف سماحة المفتي عن "انعقاد قمة إسلامية - مسيحية في وقت قريب جدًا". وتأتي هذه القمة المُرتقبة لتؤكد دور دار الفتوى كحاضنة للموقف الوطني الجامع، وسعيها لتمتين الجبهة الداخلية في ظل الظروف الراهنة.

حضور السفير السعودي في هذا التوقيت لم يكن بروتوكوليًا فحسب، بل حمل أبعادًا ثلاثية الأبعاد من التأكيد على دور دار الفتوى كركيزة أساسية للاستقرا، إلى إرسال رسالة طمأنة بأن العمق العربي والسعودي تحديدًا لا يزال يشكل صمام أمان للمشهد اللبناني، وصولاً إلى تعزيز خطاب الاعتدال الذي تنتهجه الدار لمواجهة التحديات السياسية والأمنية."

وفي لفتة بارزة تعكس القلق من التطورات الميدانية، كشف سماحته لإيست نيوز عن "انزعاجه من تحليق الطيران المسير فوق منطقة دار الفتوى"، وهي إشارة واضحة لرفض استباحة الأجواء اللبنانية، خصوصًا فوق المرجعيات الوطنية والدينية التي تمثل رمزية خاصة.

                              تصوير: عباس سلمان

المنشورات ذات الصلة